البحث في التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة
٢٧٨/١ الصفحه ٢٧٢ :
وسبحانه
من مليك ما أقدره ، وسبحانه من قدير ما أعظمه وسبحانه من عظيم ما أجله ، وسبحانه
من جليل ما
الصفحه ٢٧٣ :
شكور
ما أغفره ، وسبحانه من غفور ما أكبره ، وسبحانه من كبير ما أجبره ، وسبحانه من
جبار ما أدينه
الصفحه ٤٢ :
: ما ابطأ بك عنّا؟ فقال السُقم والفقر. فقال : افلا أعلّمك دعاء يذهب الله عنك
السقم والفقر؟ فقال بلى يا
الصفحه ٧١ : ء
وسائِلنا الى الله تعالى) ما صدر عنه وعن آباءه وابناءه المعصومين عليهم السلام من
معاجز عندما التجأنا اليهم
الصفحه ٨١ : للأمراض الصدرية والمِعديّة
١ ـ للسُعال (٣)
يؤخذ ورق الطيور وهو ما يقال له. بالفارسيّة (برگ طيور) ويعمل
الصفحه ٨٣ : ان يجلس في الماء الحار بأشد ما يمكن اطاقته من الحرارة ،
فمتى وصل الماء الى محلّ الوجع سكن لساعته
الصفحه ١١٨ : ، وكان يذكر ما تضمنته كلّ يوم عقيب الفجر اربعين مرة ، لا يألو جهداً (١)
في ذلك لأنه رحمه الله تزوّج امرأة
الصفحه ١٥٢ :
الْأَمْرِ
مِن شَيْءٍ ، قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّـهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم
مَّا لَا
الصفحه ١٧٨ : العلّامة الورع
الوالد قدّس الله نفسه ما صورته : لطلب الحاجة تصلّي ركعتين تقرأ فيهما ما شئت
وبعدهما تتوب من
الصفحه ٢٦٢ :
سؤالك عن مشترى الحيوانات ، لا تشترفانه
ما فيه فائِدة.
سؤالك عن التجارة ، في هذا الوقت ما فيه
الصفحه ٣٤٧ :
الحياة الدنيا وهم
يحسبون أنهم يحسنون صنعا) و (أنهم على شيء) و (لبئس ما كانوا يعملون).
قال
الصفحه ١١ : تؤخّر الاِجابة مع تلك الشرائط التي عرفتها اذا ما اقتضت مصلحة العبد
ذلك ، او أحبّ الله سبحانه سماع صوت
الصفحه ٩٥ :
سَيّدُ كلِّ المايعاتِ الماءُ
ما عنه في جميعها غناءُ
اما ترى
الصفحه ١٣٨ :
الحرّ ، واخرجوا في
جملة الأشراف أباالحسن علي بن محمد عليهما السلام ، وشقّ عليه ما لقيه من الحرّ
الصفحه ٢٣٧ :
فان علا الماءُ
فالحمل انثى ، وان علا اللبنُ فالحمل ذكر. ذكر في (منهاج العارفين) انه من
المجرّبات