البحث في التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة
٢٨/١ الصفحه ١٧٧ : كنه معرفة مجدك ، وأي زمن لم تكن
ممدوحاً بفضلك موصوفاً بمجدك ، عوادا على المذنبين بحلمك ، تخلف سكان
الصفحه ١٩٢ : محمد
وآه واقض عني ديني. فعن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم انه من فعل ذلك قضى الله عنه ديونه ولو كان
الصفحه ٣٣٣ : لتحصيل العلم؟ وايّ علم استفدته ولم يبق من
عمرك الّا سبعة أيّام؟ قال فانتبه من نومه مذعوراً ، ومات بعد
الصفحه ٢٠ :
آثاره ومصنفاته مدى الأيام ، له نحو من ثلاثمأة مصنف ، قال ابن ادريس في حقه : انه
كان ثقة ، جليل القدر
الصفحه ٧٣ : عرصات قدس
اناخت عندها الوفاد رحلا
وبث له شكاة انهكته
خضوعا نحو
الصفحه ١٥٣ : (٤)
: جاء في الحديث اذا كسد متاعك ، او بقيت ابنتك ونحوها من غير راغب فيها فاقرء
عليه قوله تعالى (يَرْجُونَ
الصفحه ٣١٨ :
__________________
(١) الأديم : الجلد ،
والصفيق : الوقح ، من لا حياء له.
(٢) القذى : ما يقع
في العين فيؤذ بها كالغبار ونحوه من
الصفحه ١٠ : باقتضائِه ،
فتوجهت نحو دار الحسن بن زيد وهو يومئذ امير المدينة ، لمعرفة كانت بيني وبينه ،
وشعر بذلك من حالي
الصفحه ١١ : من النحو.
الرضوي : والأولى حمل كلام الاِمام عليه
السلام على ظاهره دون تأويل ،، وقول ابن فهد قدس سره
الصفحه ٤٠ : المعنى. واوراد ، جمع وِرد : وهو وظيفة معيّنة من قراة ونحوها.
(٣) ترجمه العلّامة
الخبير الشيخ عباس القمي
الصفحه ٦٠ :
__________________
(١) تقدمته ترجمته ص
٥٩.
(٢) الوِتد : ما رزّ
في الحائِط او الأرض من خشب ونحوه اي اثبت فيهما.
(٣) زهر
الصفحه ٦٦ :
مع الآية على نحو ما
مر ، ونقل عن صاحب كتاب (التجمّل) انه قال : وجرّب ذلك فصحّ في التجربة. وكذلك
الصفحه ٦٧ : بن جعفر عليه السلام ، قال والتوسّل بهذا النحو.
تقول : أللهم بحق وليك موسى بن جعفر الكاظم أن
تسلمني
الصفحه ٧١ : خاتون) عسى ان يكون لديها ما يفيد ، وقد خاب
الظن ، اذ ازدادت عينيّ (٤)
ألماً ووجعاً ، وقد مرّ عليّ نحو
الصفحه ٩٦ : ينبت بمصر وله دهن معروف.
(١٧) السليخة : الرمث
ونحوه ممّا ليس فيه مرعى.
(١٨) علك ، خ ل.
(١٩) : نبت