الصفحه ٣٨٠ : قولهم فيما أنشده أبو زيد :
حمى لا يحل
الدهر إلا بإذننا
ولا نسأل
الأقوام عقد
الصفحه ٤٠٦ :
معنى غاية الكثرة ، فيأتى لذلك بلفظ غاية القلّة. وذلك لم يجيزوا : زيد
إقبالة وإدبارة ، قياسا على
الصفحه ٤٣٠ :
وقد مضى ذكره.
ويجوز أيضا أن يكون كقولك : مررت بقائم رجل.
وقال أبو زيد :
الزونّك : اللحيم القصير
الصفحه ٤٣٣ :
ادَّارَكُوا فِيها) [الأعراف : ٣٨] (بإثبات الألف فى ذا ولا). ومنه ما رأيته أنا فى إنشاد أبى
زيد :
من
الصفحه ٤٦٠ : يرى المسحل ؛ ألا تراك لو قلت : كالضارب زيد
جعفرا وأنت تريد : كالضارب جعفرا زيد لم يجز ؛ كما أنك لو قلت
الصفحه ٤٨٨ :
جرمقانىّ من أهل الموصل ، ولا آخذ بلغته. فسألت عنها أبا زيد الأنصارىّ ، فأجازها.
فنحن كذلك إذ وقف علينا
الصفحه ٥٠٣ : الأنواء.
ويكفيك من ذا
خشنة أبى زيد وأبى عبيدة. وهذا أبو حاتم بالأمس ، وما كان عليه من الجدّ والانهماك
الصفحه ٥٢١ :
الحال الماضية ، والحال لفظها أبدا بالمضارع ؛ نحو قولك : زيد يتحدّث ويقرأ ، أى
هو فى حال تحدّث ، وقرا
الصفحه ٣ : وقوعها فى كلامهم إنما هو على الأعيان دون المعانى.
والأعيان هى
الأشخاص ؛ نحو : زيد ، وجعفر ، وأبى محمد
الصفحه ٤ : اجتمع فى (سبحان) التعريف والألف والنون.
ومنه ـ فيما
ذكره أبو علىّ ـ ما حكاه أبو زيد من قولهم : كان ذلك
الصفحه ٦ : أتوا
على ذى بلّيان (٢)
فإن قلت : ولم
قلّت الأعلام فى المعانى ، وكثرت فى الأعيان ؛ نحو زيد
الصفحه ١٥ : ) ، (قوط) ، (لعط) ، (هبط) ، والأشباه والنظائر ٢ / ٣٩٨ ،
والمنصف ١ / ٢٧ ، ونوادر أبى زيد ص ١٧٣ ، وتهذيب
الصفحه ١٩ : محزون فقد حمل على هذا ؛ غير أنه قد قال أبو زيد : يقولون : الأمر يحزننى
، ولا يقولون : حزننى ، إلا أنّ
الصفحه ٢٥ : . وحكى الكسائىّ : فاخرنى ففخرته أفخره ـ بفتح الخاء ـ وحكاها أبو زيد
أفخره ـ بالضم ـ على الباب. كل هذا إذا
الصفحه ٦٤ : (١)
فنصب (خارجا)
على الحال بما فى (كأنّ) من معنى التشبيه ، وأنشد أبو زيد :
كأنّ دريئة
لمّا التقينا