الصفحه ٢٤٦ : .
__________________
العروس (الفاء).
ويروى :
*من يفعل الحسنات الله يشكرها*
وعجزه :
*لا يذهب العرف عند الله والناس
الصفحه ٢٧٩ :
ويروى : فأوّ
لذكراها. والصنعة فى تصريفها طويلة حسنة. وقد كان أبو علىّ ـ رحمهالله ـ كتب إلىّ من
الصفحه ٢٨٤ : . وكذلك رجل حسّان ووضاء ؛ فهو أبلغ من قولك : حسن ، ووضيء ،
وكرّام أبلغ من كريم ؛ لأن كريما على كرم ، وهو
الصفحه ٢٨٦ : ء فى باب النصب.
فأما الجزم فى
جواباتها فجائز حسن ، وذلك قولك : صه تسلم ، ومه تسترح
الصفحه ٢٨٧ : سمّى به فى الأمر والنهى ، كما يحمل هذا الحسن الوجه على هذا الضارب
الرجل ؛ وكما حمل أنت الرجل العبد (على
الصفحه ٣١٠ :
باب فى السلب
نبّهنا أبو على
ـ رحمهالله ـ من هذا الموضع على ما أذكره وأبسطه ؛ لتتعجب من حسن
الصفحه ٣١٧ : .
فأمّا قول
الخليل فى فعل من وأيت إذا خففته : أوى فقد ردّه أبو الحسن وأبو عثمان ، وما أبيا
منه عندى إلا
الصفحه ٣٣٦ : قوله :
أنّى جزوا
عامرا سوءا بفعلهم
أم كيف
يجزوننى السوءى من الحسن
الصفحه ٣٤١ : وحسن
الصنعة ما أذكره ، لتعجب منه ، وتأنق له.
وذلك أن العرب
إذا حذفت من الكلمة حرفا ، إمّا ضرورة أو
الصفحه ٣٤٩ : به حقيقة الجمع ، وقد حكى عن الحسن رحمهالله أنه كان يقول : آمين : اسم من أسماء الله عزوجل. فأين بك فى
الصفحه ٣٥٤ : ، ولم يف مدّهنّ
، وإذا وقعن بين الحرفين تمكّنّ ، واعترض الصدى معهنّ. ولذلك قال أبو الحسن : إن
الألف إذا
الصفحه ٣٦٠ : ) [يوسف : ٤] أراد : يا أبتا ، فحذف الألف. وأنشد أبو الحسن وابن الأعرابىّ :
فلست بمدرك
ما فات منّى
الصفحه ٣٦٥ : : (يَسْتَهْزِؤُنَ) ، فيمن خفّف ، أو فى حريمه ، فيبدلها ياء البتة (على
يستهزيون وهو رأى أبى الحسن) وكذلك قياس تخفيف
الصفحه ٣٦٦ : أبو زيد وأبو الحسن من قولهم : غفر الله له خطائئه. وحكى أبو زيد
وغيره : دريئة (١) ودرائئّ. وروينا عن
الصفحه ٣٧٣ : .
وحكى أبو زيد :
لاب لك (يريد : لا أب لك) وأنشد أبو الحسن :
تضبّ لثات
الخيل فى حجراتها