الصفحه ٣٠٤ : ما يحتمل حاله من التمثيل له ، فتقول : لا يخلو من أن يكون فعلان أو
مفعالا أو فعوالا. فهذا ما يبيحك
الصفحه ٣٣٦ :
بأنّك فيهم
غنىّ مضرّ (١)
فالباء زائدة
وهى (مع ذا) عاملة. وكذلك قولهم : قد كان من مطر ، وقد كان
الصفحه ٤٤٢ :
باب فى الامتناع من نقض الغرض
اعلم أن هذا
المعنى الذى تحامته العرب ـ أعنى امتناعها من نقض أغراضها
الصفحه ٤٦٢ :
ألا أصبحت
أسماء جاذمة الحبل
وضنّت علينا
والضنين من البخل (١)
أى
الصفحه ٥١٠ :
باب فى جمع الأشباه من حيث يغمض الاشتباه
هذا غور من
اللغة بطين ، يحتاج مجتابه إلى فقاهة فى النفس
الصفحه ٩ :
أن يكون من هذا
، أى كأنها مخلوقة من الإقبال والإدبار ، لا على أن يكون من باب حذف المضاف ، أى
ذات
الصفحه ١٠ :
أنها صفة حقيقية ؛ كصعبة من صعب ، وندبة من ندب ، وفخمة من فخم ، ورطبة من
رطب. فلم يكن فيها من قوّة
الصفحه ١٥ :
باب فى ورود الوفاق مع وجود الخلاف
هذا الباب
ينفصل من الذى قبله بأن ذلك تبع فيه اللفظ ما ليس وفقا
الصفحه ٢٨ :
باب فى تدافع الظاهر
هذا نحو من
اللغة له انقسام.
فمن ذلك
استحسانهم لتركيب ما تباعدت مخارجه من
الصفحه ٣١ :
الظاهر ما نعلمه من إيثارهم الياء على الواو. وذلك لويت ليّا ، وطويت طيّا ، وسيّد
، وهيّن (وطىّ) وأغريت
الصفحه ٣٨ :
أنداه يوم ما
طر فطلا (٢)
وعلهبا من
التيوس علا
يغلّ تحت
الردن منها غلا
الصفحه ٤٩ :
نحن قدنا من
أهاضيب الملا ال
خيل فى
الأرسان أمثال السعالى
الصفحه ٦٣ : قال أبو بكر : حذف الحروف ليس بالقياس.
قال : وذلك أن
الحروف إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار ، فلو
الصفحه ٧٠ : (٢)
فإن لتوكيد
النفى ، كقول زهير :
*ما إن يكاد يخلّيهم لوجهتهم (٣) *
ولا من بعدها
زائدة.
وزيدت اللام
الصفحه ١٧٧ : نفوسهم أقوى من إضافته إلى المفعول ؛ ألا تراه
ارتكب هاهنا الضرورة ، مع تمكّنه من ترك ارتكابها ، لا لشي