الصفحه ١٩٥ : المبدل منه ، وإذا كان الأمر كذلك فقد آل
الحديث إلى موضع واحد وهو إضمار الفعل ، فلم قسمت الأمر فيهما إلى
الصفحه ٢٠٩ : بما يخبر به عن الجوهر. وهذا تعال بالعرض ، وتفخيم منه ؛ إذ
صيّر إلى حيّز ما يشاهد ويلمس ويعاين ؛ ألا
الصفحه ٢٢١ :
وذهب قطرب إلى
أن (أو) قد تكون بمعنى الواو ، وأنشد بيت النابغة :
قالت ألا
ليتما هذا الحمام
الصفحه ٢٢٤ : حديث همزة التقرير ما
صارت تنقل النفى إلى الإثبات ، والإثبات إلى النفى ؛ وذلك كقوله :
ألستم خير
الصفحه ٢٤٩ : كمفعول مما عينه حرف علة ؛ نحو مقول
ومبيع ؛ ألا ترى أنك لما نقلت حركة العين من مقوول ومبيوع إلى الفا
الصفحه ٢٥٧ :
فإن بدأت العمل
من أوّل المثال صرت إلى أوّو ، ثم إلى أوّى ، ثم إلى أوّى ، وإن قدّرت ابتداءك
العمل
الصفحه ٢٦٠ : أبدلت عين قوّل وأنت تريد به مثال فعول صرت إلى قيول ، فقلبت أيضا الواو
ياء ، فصرت إلى قيّل. وأما فعيل من
الصفحه ٢٩٩ : .
ومثل حذف
التنوين للام حذف تاء التأنيث لياءى الإضافة ؛ كقولك فى الإضافة إلى البصرة :
بصرىّ ، وإلى الكوفة
الصفحه ٣٢٣ : لا سبيل إليه. وأومأ إلى أنه أغلظ من
الادغام ؛ فلا يقدم عليه.
فإن قيل فيما
بعد : فقد قلبت العرب
الصفحه ٣٤١ : . وإن نافرها وخالف ما عليها أوضاع كلمتها نقض عن تلك الصورة ،
وأصير إلى احتذاء رسومها.
فمن ذلك أن
تعتزم
الصفحه ٣٨٢ : ومجموع الغرض القلب لها ؛ لما يعقب من الاسترواح إلى
انقلابها. فكأنّهم قنّعوا أنفسهم بتصوّر القلب فى الواحد
الصفحه ٤٨٢ : ، ومندوحة : مفعولة ، وهى من تركيب (ن د ح) والنّدح :
جانب الجبل وطرفه ، وهو إلى السعة ، وجمعه أنداح. أفلا ترى
الصفحه ١٦ :
الإنسان إذا فكّر فى عظم هذه المخلوقات تضاءل وتخشّع ، وهبطت نفسه ؛ لعظم
ما شاهد. فنسب الفعل إلى تلك
الصفحه ٦٢ : :
قام زيد ؛ فهذا كلام تامّ ، فإن زدت عليه فقلت : إن قام زيد صار شرطا ، واحتاج إلى
جواب. وكذلك قولك : زيد
الصفحه ١٠٥ : (فتجتذبها)
إلى ما هى بعضه ومن جنسه ، وهو الياء ؛ وكما أن هناك كسرة فى الواو فهناك أيضا
الواو ، وهى وفق الواو