الصفحه ١٢٢ :
أضيعك حقك وأعطك ألفا ؛ أى زرنى أعرف حقك وأعطك ألفا.
وقد كثر إسكان
الياء فى موضع النصب كقوله
الصفحه ١٣٣ : فِيها بِالْغُدُوِّ
وَالْآصالِ. رِجالٌ)(٢) [النور : ٣٦ ، ٣٧] أى يسبّح له فيها رجال.
ومن الأصول
المراعاة
الصفحه ١٣٧ :
__________________
(١) المعروف أن هذه
الأمثلة منصرفة ، إذ ليس فيها شبه الفعل. ومنع التنوين لوجود المعاند له ، وآية
ذلك أنه إذا
الصفحه ١٤٣ : إياهما. وكذلك قولهم : جئت من عل ؛ أى من أعلى كذا ،
وقوله :
فملّك بالليط
الذى تحت قشرها
الصفحه ١٤٥ : .
ومنه يومئذ
وحينئذ ونحو ذلك ؛ أى إذ ذاك كذلك ، فحذفت الجملة المضاف إليها. وعليه قول ذى
الرمّة
الصفحه ١٤٦ :
أى : أو حين
أقبل. وحكى الكسائىّ : أفوق تنام أم أسفل ؛ حذف المضاف ولم يبن. وسمع أيضا : (لِلَّهِ
الصفحه ١٥٣ : فلان لم
يجز إلحاق الألف هنا (وجرت
__________________
(١) أى الفرزدق يهجو
جريرا. وهو المقصود بابن
الصفحه ١٥٤ :
فأجبنا أن
ليس حين بقاء
(أى إبقاء) على أنه حذف المضاف
إليه أوان ، فعوّض التنوين منه ، على حدّ
الصفحه ١٥٩ : الأسد عطفا على التاء. ولهذا لم يجز
أبو الحسن جئتك وطلوع الشمس أى مع طلوع الشمس ؛ لأنك لو أردت أن تعطف
الصفحه ١٦٣ : (٢)
أى إن لم تحب
أوديت. فجعل (أوديت) المقدّمة دليلا على (أوديت هذه المؤخّرة. فكما جاز أن تجعل
فعلت دليلا
الصفحه ١٦٤ : من
نومى. «وكنت منها فى غرور» أى كان متاعه بمحبوبته فى الحلم غرور.
(٤) البيت من الوافر
، وهو بلا
الصفحه ١٦٧ : فيه. وذلك أنه أراد : إلى ملك أبوه ما أمّه من محارب ، أى ما أم أبيه من
محارب ، فقدّم خبر الأب عليه
الصفحه ١٦٩ : يكون فى موضع نصب بفعل مضمر دلّ عليه قوله (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ) [هود : ٧١] أى وآتيناها يعقوب. فإذا
الصفحه ١٧١ : : أحدها أن يكون متعلّقا بنفس
__________________
(١) وهو يريد كما سبق
فى الآية السالفة. لأن (إنّ) لها
الصفحه ١٧٢ :
فقيل فيه :
أراد نظرت مطلع الشمس وشخصى ظلّه إلى الغرب ، حتى عقل الشمس ظلّه أى حاذاها ؛ فعلى
هذا التفسير