الصفحه ٤٦٢ :
ألا أصبحت
أسماء جاذمة الحبل
وضنّت علينا
والضنين من البخل (١)
أى
الصفحه ٤٨١ : أ
نّك لابن فى
الصيف تامر
فأنشده :
*... لا تني بالضيف تامر*
أى تأمر
بإنزاله وإكرامه. وتبعد
الصفحه ٤٨٢ :
قولهم : انداح بطنه أى اتّسع. وليس هذا من غلط أهل الصناعة. وذلك أن انداح
: انفعل ، وتركيبه من دوح
الصفحه ٤٨٤ :
فقلت له :
عافاك الله! إنما هو نمشّ : أى نمسح ، ومنه سمّى منديل الغمر مشوشا ، وأنشد
للمخبّل السعدىّ
الصفحه ٤٨٦ :
يساقط عنه
روقه ضارياتها
سقاط حديد
القين أخول أخولا (١)
أى شيئا
الصفحه ٤٩٩ : : لم تؤرّقه أبكار الهموم
وعونها ليلة ، وأنعم أى زاد على ذلك. فأحضر ابن الأعرابى ، وسئل عن ذلك ، فرفع
الصفحه ٥٠٨ :
قمنا وقام
الخصوم فى كبد (٢)
أى : هناك يعرف
قدر الإنسان ، لا فى حال الخلوة والخفيضة. وعليه
الصفحه ٥١٠ : ص ١١ ، وهمع الهوامع ١ / ٢٠٠.
(٢) وفى حديث عكرمة :
ما لك أجبلت ، أى انقطعت ، من قولهم أجبل الحافر إذا
الصفحه ٥ : : هو بقل
يسمن عليه المال ، أى الإبل.
الصفحه ١٢ : خثعما (٢)
محذوف المضاف ،
أى وقت إغارة ابن همام على حىّ خثعم ؛ ألا تراه قد عدّاه إلى [(على) فى
الصفحه ١٣ : يجوز أن
يكون من هذا. وقد يجوز أن يكون (أبا قدامة) منصوبا ب (زادت) أى فما زادت أبا قدامة
تجاربهم إيّاه
الصفحه ٢١ : انقطع به كذا. فلهذا
جاء بهذا الباب ، أى ليريك أفعالا خصّت بالإسناد إلى المفعول دون الفاعل ؛ كما
خصّت
الصفحه ٢٥ :
فيجوز أن يكون
جمع عراء ، ويجوز أن يكون جمع عرى ، ويجوز أن يكون جمع عرا ، من قولهم : نزل بعراه
أى
الصفحه ٣١ : بينهم العداوة أى ألصقها بهم.
(٢) المضواء :
التقدّم.
(٣) الرجز لأبى مقدام
الراجز فى سمط اللآلى ص ٨٧٤
الصفحه ٣٢ : :
*واجتاب أدمان الفلاة الدّولجا*
الحجاج ـ بفتح الحاء وكسرها ـ : منبت
شعر الحاجب من العين. وهجج البعير : أى