لئلا يدركها من يتبعه ، وقد أظهر هذا التأثير وأعلنه من قبل ، ولذلك فإنّ أصل المسؤولية يرجع إلى نفس الإنسان.
ويعتقد البعض أنّ جملة : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) إشارة إلى النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والجملة التالية ناظرة إلى كفار مكّة ، غير أنّ الظاهر هو أنّ للآية معنى واسعا ، وهذا من مصاديقه.
* * *
٣٥٥
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١٦ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2062_alamsal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
