ولا يخفى أن كلّ هذا الأجر والثواب ليس على التلاوة بدون التفكر والعمل بها ، بل ان القرائن المتعدد في روايات فضائل السور تحكي عن أن المراد من التلاوة هي ما كانت مقدمة للتفكر ، ثمّ العزم والعمل ، وقد أشرتا الى ذلك سابقا.
وممّا يؤيد هذا المعنى التعبير الوارد في نفس الحديث أعلاه ، لأنّ استحقاق الحسنات بعدد المصدّقين والمكذبين للأنبياء من أجل أن يكون الشخص في صف المصدّقين ويتجنّب منهج المكذبين.
* * *
٣٣٥
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١١ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2051_alamsal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
