البحث في دليل البلاغة الواضحة
٩٤/٤٦ الصفحه ١٠٠ : عقيدتهم.
(ح) الإستفهام
هنا للتعظيم لأنّ الشاعر لا يجهل الملك ولكنّه يقصد الى إكباره وتعظيمه ولذلك يصفه
الصفحه ١٢٥ :
(١٠) يقول إنه
سيق إلى السجن بذنبه وجرمه ، فعقابه عدل لا جور فيه ، ولكن توبته تشفع له فترفع
عنه ما
الصفحه ١٣٧ : البلاغة الواضحة
للجناس التام
(١) ما دفع
الناس إلى معرفة كمالك كمالك.
(٢) يقول
الزاهد : اللقمة تكفينى
الصفحه ١٣٨ : الآيات من الموضوع الذى قيلت فيه ، وهو وصف بعض
الأنبياء عليهم السّلام ، إلى موضع جديد هو التحدث فى شأن
الصفحه ١٤٥ :
متبادر إلى الذهن وهو أنه يأخذ الدرهم أجرا لعلاج العيون وسبب تبادره إلى الذهن ما
سبق من الكلام عن حرفته
الصفحه ١٤٦ :
(١) العدوّ
يظهر السيّئة ولا يظهر الحسنة.
(٢) ليس من
الحزم أن تحسن إلى الناس ولا تحسن إلى نفسك.
(٣) لا
الصفحه ١٤٩ : المرض.
(٤) الموت خير
من حياة ذميمة.
(٥) النفس تنزع
آونة إلى الخير وآونة إلى الشر.
(٦) لا ترجو
الصفحه ١٥٢ : إلى
الممدوح ورغبة فى اجتلاء نور محياه.
(١٠) يرثى
الشاعر ويبالغ فى الرثاء ، وينكر من أجل ذلك السبب
الصفحه ١١ : آلة المكارم
(٦) الذليل غير الحىّ
(٣) الشرف بلّور رقيق
(٧) الحسد نار تتأجج فى
الصفحه ١٢ : ألفاظ وانسجام تأليف ، ولكنك إذا أخذت توازن بين
القولين ، رأيت أن الشاعر فى الأبيات الأولى نظر إلى الروض
الصفحه ١٧ :
البحيرة فى النهار وقد سطعت عليها أشعة الشمس وأحاطت بها البساتين الخضراء الضاربة
إلى السواد ، بصورة القمر
الصفحه ٢٣ : لحذف وجه الشبه.
ح ـ «يجرى إلى
الأخوان جرى السّيل» تشبيه صريح بليغ.
(٣) يشبه
الشاعر حال المحبوبة إذا
الصفحه ٢٥ :
الطفلين وما كان يقدّر لها من النّمو والتحوّل إلى طباع راسخة وأخلاق قوية لو أن
الدهر أبقى عليها ، بحال
الصفحه ٢٦ :
(٣) الغرض
تقرير حال المشبه ، لأن ظهور فضل العالم مع تعمّده إخفاءه ، يحتاج إلى التّثبيت
والإيضاح
الصفحه ٢٧ :
المريض دواء مرّا كأنه العلقم.
(٤) خلت النار
وقد شبّت فى المنزل جهنم انتقلت إلى الأرض.
(٥) الرجل