البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية
١٩٢/٣١ الصفحه ١١٧ : في ذلك ، فاعتبروا عدم احتجاجه عليهالسلام أمراً مسلّماً بينهم ، فهذه الرسالة
إحدى الوثائق التي بيّنت
الصفحه ١١١ : الإمام الحسن عليهالسلام.
والجدير بالذكر إنّني
حاولتُ في هذا البحث أن أتعامل مع النص وما يحيط به من
الصفحه ١٣٩ : الرسالة الخاتمة ، الذي هو المدار في عملية الاستخلاف الشرعي.
وأمّا معاوية فهو
طالب مُلك وسلطان يتمتّع به
الصفحه ١٣٤ : ، ما سلمتُ لك ولا أعطيتك ما تريد » (٤٥).
ظرف الرسالة :
يقول المؤرخون : لمّا
توفرت لمعاوية القوّة
الصفحه ٩ :
البدء
وهكذا .. انتشر الضوء
في مدينة الرسول صلىاللهعليهوآله مستقبلاً فجر الرسالة
الصفحه ١٣٥ :
الكندي
المال وقلب على الإمام الحسن عليهالسلام ، وصار إلى معاوية في مائتي رجل من خاصّته وأهل بيته
الصفحه ١٣٨ : ).
معطيات الرسالة :
الأوّل : إنّ طلب الإمام عليهالسلام للخلافة الظاهرية أعني السلطة الزمنية لم يكن هو
الصفحه ٥٨ : جهاد في سبيل الله ، طبعاً يكون ذلك جهاداً إذا كان في موضعه فالسيف في موضع القلم وبالعكس ليس جهاداً
الصفحه ١٠٧ :
ابتداء
، وأمثال ذلك وممّا يوجب الأنس بذلك ما سيذكر في القطب الثاني.
الدليل الرابع : الروايات
الصفحه ١٧٠ :
كفايتـه
اللغوية.
ونحدّد في المقطع
الثالث ( خيط شعاع الشمس ، يرش بالزهر ) على مستوى التركيب
الصفحه ٢٦ :
في
الظلـم والعدوان متفان في عـادات الجاهلية ، ترف عليه رايات العهارة وأعلام البغاء ، وإذا قرع سمع
الصفحه ١٠٦ :
بجناحيه
أيضاً ، ولا بد أن يحيط خليفة الله عزّ وجل في الأرض بذلك بما يتناسب وعظم خطر الخلافة
الصفحه ٤٤ :
وقد اختبرهم الإمام
الحسن عليهالسلام في « ساباط » فألقى عليهم كلمة فهموا منها أنّه أراد الصلح
الصفحه ١٢٦ : كل منهما أصحابه وأصحابه يجبنونه ، ومَن الذي وقف يدافع عن النبي صلىاللهعليهوآله في يوم اُحد ؟ ومَن
الصفحه ١٤٠ :
الثاني : إنّ المجتمع الكوفي ولا سيما الجيش
المفترض أن يكون هو المعتمد في القيادة وتثبيت أركان