البحث في المجدي في أنساب الطالبيين
٦٢/١٦ الصفحه ٩٣ : : ... وكشدّاد ، النخّار بن أوس أنسب العرب. كه زبيدى در تاج العروس آن را
چنين تكميل مى فرمايد : النخّار بن أوس بن
الصفحه ١٠١ : مبسوطات ومشجّراتى براى ديگر خاندانها وبيوت عرب يا غير عرب مسلمان (مگر
در موارد سلاطين عثمانى يا ديگر
الصفحه ١١٤ : عربى وفارسى آن كتابخانه را براى من آورد ، ومن بنده كه خودم را براى
مشاهده لا اقل چند مجلّد فهرست مهيّا
الصفحه ١١٥ :
نسخ خطّى معهود
همين است؟ گفت : بلى وما جز آنچه در اين فهرست ثبت است مخطوطه عربى يا فارسى ديگرى
الصفحه ١٢٧ : چاپ برسانند.
امّا از آنجا كه
وجود اغلاط مطبعى «عرض عام» غالب مطبوعات فارسى وعربى و «عرض لازم وخاصّه
الصفحه ١٦٩ :
ظاهرا از عربيّت (اعمّ
از لغت واعراب) بى بهره بوده ، وشايد اساسا عرب زبان هم نبوده است ، وبه
الصفحه ٥٢١ : تفقات (١) عنه ، وحسيت العرب عنّا كما حسيت الرحى عن قطبها.
فلو تمّ هذا الفخر
، وبنو هاشم بحيث هو من
الصفحه ٥٨٥ : تاريخ بغداد ج ٣ رديف ١٠٨٨.
ص ٣١٤ ـ شمشك.
كما نبّهت في
الحاشية ما وردت هذه الكلمة في المعاجم العربيّة
الصفحه ٣٠ :
الكاظمي الپشت كوهي من أعلام القرن الرابع عشر الهجري القمري في كتابه «مناهل
الضرب في أنساب العرب» والنسخة
الصفحه ٣٣ :
أعلام العرب في
العلوم والفنون ص ٢٣٠ ج ١ ط النجف الأشرف ، حيث قال بعد سرد نسبه ما لفظه : الشريف
الصفحه ٤٧ : ـ كتاب مناهل
الضرب في أنساب العرب ، للعلاّمة النسّابة السيّد جعفر ابن محمّد بن جعفر بن راضي
الحسيني
الصفحه ٤٨ : ،
للفاضل المعاصر الفقيد الميرزا علي أكبر دهخدا القزويني ط طهران.
٣٥ ـ أعلام العرب
في العلوم والفنون
الصفحه ٥٥ : تعبير حضرت خواجه حافظ «زبان پر
از عربى» باشد بى ادبى است ، وبفرض آنكه در اين باب مجال سخن بر اين حقير
الصفحه ٦٠ : بوده ، وسپس ابن
مقفّع آن را به عربى برگردانيده بوده ، وابن اسفنديار (مؤلّف تاريخ طبرستان) آن را
به
الصفحه ٦٣ :
مبلغ العرب الذين
كان هذا الفنّ غالبا عليهم وفاشيا فيهم» ص ١٤ و ١٥ مقدّمه منتقلة الطالبيّة