البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٣٩/١ الصفحه ٥ :
وكأن ما استقاه
، من العلم ، لم يملأ نفسه ويشبع نهمه ، ولم يكن كافيا لمنصب التعليم والاقراء ،
الذي
الصفحه ١٨ :
، والتصرّف فيها (٥).
قال
الشيخ الشارح موفّق الدين : اعلم أنّ التّصريف مصدر ، وضع كالعلم على هذا العلم
الصفحه ٤ : يمتص رحيق أجوائها العلمية. فأخذ
النحو عن أبي السخاء فتيان الحائك الحلبي (٣) ، وأبي العباس المغربي. كما
الصفحه ٦ : عليهالسلام ، بعد أن زرع العلم والمعرفة ، وترك مصنفات أشهرها :
شرح المفصّل للزمخشري ، وكتابنا هذا الذي ننشره
الصفحه ١٠ : ، وقال : شرح التصريف الملوكي لابن جني
شرحا جيدا. وأثنى على أخلاقه ، وعلمه ، وظرفه. وحضر عليه الكثير ، من
الصفحه ١١٩ : أقواها دليلا ، وأعدلها شاهدا ، والعلم الحاصل بدلالته قطعيّ ، والعلم الحاصل
من المثال والكثرة ظنّيّ وتخمين
الصفحه ٢٩٩ : «فعل» كقفل وبرد. وأبدل من لاميهما التاء. وليست التاء فيهما علم التأنيث
؛ ألا ترى أنّ ما قبل التاء فيهما
الصفحه ٤٠٣ :
أصله «عشيوة» (١) ، ثمّ أبدلت اللام تاء كما أبدلت في : بنت ، وأخت ،
فصارت الصيغة ونقلها علم
الصفحه ٤٩٢ : » ، علم بالرفع أنه اسم. وإذا
قلت : «هذا قام» ـ بالفتح من غير إعراب ولا تنوين ـ علم أنّه فعل! قيل : الإعراب
الصفحه ٥٠٩ : فيها. وقد تقدّم نحو من
هذا.
فإذا قيل لك :
ابن من «ضرب» مثل «علم» ، فمعناه : فكّ تركيب «ضرب» ، وصغ
الصفحه ٥١٠ :
إلّا بكسر اللّام في «علم» ، فكسرت الراء من «ضرب» ، لتماثل «علم» لأنّها
بإزائها.
وكذلك لو قيل
الصفحه ٥١٣ : معنى ، كما كان تحت الأصل المحذوّ ، نحو «علم»
و «ظرف». وإنما كان الغرض من الإتيان بها رياضة النفس
الصفحه ٧ : ـ تحقيقه ونشره ، وللناس
الافادة منه.
كان ابن يعيش
قد لمس أهمية علم التصريف ، ومكانة كتاب ابن جني منه
الصفحه ٨ : القرن السابع. ثم كان ازدهار
للعلم (٢) ، ونشاط للعلماء ، في مدينة حلب ، بعد استقرار البلد واستتباب الأمن
الصفحه ٦٧ : «الدّحرجة» و «الزّلزلة». فلمّا اختلفت المصادر علم أنها
ليست للإلحاق ، وإن اتفقت في المضارعة ، لأن الاعتبار