البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٤٣٢/١٦ الصفحه ٢٥٤ :
أبدلوا الواو فيما بعد للزم أن يقولوا : ديّان ، فيعودوا إلى نحو مما هربوا
منه. مع أنّ الياء غير
الصفحه ٣١٠ : ذهب أبو زيد إلى أنّ الهاء لحقت بعد الألف في الوقف ، لخفاء الألف
، كما لحقت الندبة في نحو «وازيداه
الصفحه ٤٦٤ : هذا العلم ،
إلى أنّ أصله : «سيود» و «ميوت» على زنة «فيعل» بكسر العين. وذهب البغداديّون إلى
أنه «فيعل
الصفحه ١١٧ : ، وعرّف الغرض من قولهم : حروف الزيادة.
وذلك أنه إذا احتيج إلى حرف يزيدونه لم يكن إلّا من هذه الحروف العشرة
الصفحه ١٠٣ : .
وأمّا الميم
فمشابهة للواو ، لأنّهما من مخرج واحد ، وهو الشّفة ، وفيها غنّة تمتدّ إلى
الخيشوم. فناسبت
الصفحه ٢٢٠ : اجتماع الأمثال ، ولذلك وجب الإدغام في مثل «شدّ» و
«مدّ». فهربوا والحالة (٢) هذه إلى الألف ، لأنه لفظ تؤمن
الصفحه ٢٢٧ :
النّسب إلى «الحيرة» : حاريّ ، وإلى «طيّىء» : طائيّ. والأشبه أن يكون قوله
(١) :
* تزوّد منّا
الصفحه ٣٦٠ : : مؤتم به.
ويجوز أن يكون
إله من : أله يأله ، إذا تحيّر ، كأنّ العباد حاروا في عظمته وقدرته.
وقيل
الصفحه ٤٤٨ : العين إليها ، وسكون العين التي هي الواو والياء في :
يقول ، ويبيع ، ويخاف ، ويهاب ، بعد نقل حركتها إلى
الصفحه ٦ : «التصريف الملوكي». ارشاد
القاصد الى أسنى المقاصد ومفتاح السعادة ١ : ١٣٤ ـ ١٣٥. وزعم البغدادي أن التصريف
الصفحه ٣٥ :
والأفعال ، وألفه أصل لأنّا لا نعلم أحدا ، يؤخذ بقوله ، ذهب إلى أنّ
الألفات في الحروف زائدة. فلو
الصفحه ٧٥ : منه الفعل ،
وإمّا أن يكون المحلّ قابلا للفعل ، فيصير إلى مثل حال من يصحّ منه الفعل. ولهذا
البنا
الصفحه ١٦١ : فيما وضح أمره.
فمن ذلك «دلامص».
ذهب / الخليل (١) إلى أنّ الميم ٦٨ فيه زائدة ، ومثاله «فعامل» ، لأنهم
الصفحه ٢٨٦ : القول أحبّ إليّ ، وهو رأي أبي عليّ (١). وذلك من أجل أنّ النون لا تقارب الهمزة ، فتبدل منها ،
لأنّ النون
الصفحه ٣١٢ : إلى حاضر مذكّر ، والمؤنّث «تا» و «ذي».
وليست الياء في «ذي» للتأنيث ، إنما هي عين الكلمة ، والتأنيث