البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٣٩٩/١٥١ الصفحه ٣٩ :
بالكسر ، لأنّه أكثر والكسرة أخفّ. وقيل : هما سواء فيما لا يعرف. وقيل :
إن الأصل في مضارع المتعدّي
الصفحه ٤١ :
وَالنَّسْلَ.) فكان محمد بن السّريّ يذهب في ذلك كلّه إلى أنها لغات
تداخلت (٣). وهو فيما آخره ألف أسهل ، لأنّ
الصفحه ٤٤ : على حياله (٤) ، موضوع للغرائز ، والهيئة التي يكون عليها الإنسان ،
من غير أن يفعل بغيره شيئا
الصفحه ٤٥ : . فاعرفه.
فصل المضاعف
معنى التضعيف :
أن يجتمع في الكلمة مثلان من الأصول متجاوران. ولا يخلو تجاورهما
الصفحه ٤٧ : يونس أنّ من العرب من يقول (٢) : لببت ، كما قالوا : ظرفت. والأكثر : لببت بالكسر
تلبّ. قال (٣) : «أضربه
الصفحه ٥٤ : ، دليل على أنه من «فعل» بالفتح ، دون «فعل»
بالضمّ! قيل : الباب في «فعل» أن يأتي الاسم منه على «فعيل» أو
الصفحه ٦٩ : .
الثالث : أن
يكون بمعنى الدعاء ، نحو قولهم : سقيته فشرب ، وأسقيته : قلت له : سقاك الله. قال
الشاعر
الصفحه ٧٤ :
فلمّا كان بناء
هذه الصّيغ يحدث فيها هذه المعاني دلّ أنها ليست للإلحاق. فاعرفه.
* * *
الضرب
الصفحه ٨٠ : متعدّ كما ترى ، ضرورة ، مع أنّ هذا البيت من قصيدة وقع (٢) فيها اضطراب.
واعلم أنّه لا
يقع «انفعل» إلّا
الصفحه ٨٣ : : أصبته سمينا.
الثالث : أن
يكون للانتقال والتحوّل من حال إلى حال ، نحو قولهم : استنوق الجمل ، إذا تخلّق
الصفحه ٨٤ : (٢) أن يكون للطلب ، أو الإصابة. وما عدا ذلك يحفظ حفظا ،
ولا يقاس عليه.
وأمّا «افعالّ»
فأكثر ما يكون في
الصفحه ٩٢ : ليست جارية على
الفعل كضارب وآكل ، ولا معدولة عنه كضروب ومضراب. وإنما هي مشبّهة به (٢) ، من حيث أنّها
الصفحه ١٠٣ : أنّ الماسك إذا أمسك أنفه لم يمكنه النطق بها.
وليس لها مخرج
معيّن ، وإنما تمتدّ في الخيشوم كامتداد ٤٠
الصفحه ١٠٤ : وأبو الحسن (٣) يدّعي أنّ مخرج الألف هو
__________________
(١) قسيم بيت ، لحسيل
بن عرفطة. وتمامه
الصفحه ١٠٨ :
تلزم الكلمة ، في كلّ موضع من تصرّفها ، إلّا أن يحذف من الأصل شيء (٧) لعلّة عارضة ، فإنه لذلك في تقدير