البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٣٩٩/١٣٦ الصفحه ٤٣٦ :
فإن قيل :
فهلّا قلتم : إنّ المخفّفة هي الأصل ، ويكون من قبيل (١) «صه» و «مه»! قيل : قد سمع في «بخ
الصفحه ٤٤٠ : : «قط» مخفّفة بمعنى : حسب. وهي مبنيّة على السكون ، وسبب
بنائها أنّها وقعت موقع فعل الأمر ، في أوّل
الصفحه ٤٥٨ : «انطلق».
فهذا فيه إسكان
متحرّك ، وتحريك ساكن. فصار ك «يقوم» و «يبيع» ، إلّا أنّ الحركة ههنا غير
الصفحه ٤٦٠ :
فأمّا قراءة من
قرأ (١) : (ثُمَّ لْيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ) بإسكان اللام ، فهو من هذا ، إلّا أنّه في
الصفحه ٤٦٤ :
فيها ما تقدّم ذكره.
واعلم أنّه قد
اختلف العلماء في وزن مثل «سيّد» و «ميّت». فذهب المحقّقون ، من أهل
الصفحه ٤٧٥ : أوجب قلب الواو ياء شبهها ب «دار وديار». إلّا أنّ
«ديارا» قلبت الواو فيه ياء ، لاعتلالها في الواحد على
الصفحه ٤٧٨ :
أليس من
البلاء وجيب قلبي
وإيضاعي
الهموم مع النّجوّ
فأحزن أن
الصفحه ٤٩٢ :
مضارعة ، ومشابهة (١) ، ومناسبة ، من حيث أنّه جار عليه في حركاته ، وسكناته
، وعدد حروفه ، ويجب
الصفحه ٥٠٤ :
على القياس. ولذلك لا ينبغي أن ينظر فيه إلّا من آنس (١) من نفسه إتقان ما سلف من قولنا. حتّى إذا عرض
الصفحه ٥٠٨ : النّفس ، ونهوض المنّة في أمثالها (٤) ، مما نطقت به العرب.
وكذلك إن بنيت
من خرج مثل جعفر قلت : «خرجج
الصفحه ٣ : . وبعد :
١
فقد كنت عزمت ،
منذ سنوات ، على تحقيق هذا الكتاب ، وتابعت ذلك في خطى وئيدة. ثم علمت بعد أن
الصفحه ١٠ : ٦٧٩ ، ونص الناسخ على ذلك
في الصفحة الأخيرة ، كما أشار إليه في مواطن متفرقة من النسخة.
أضف إلى هذا أن
الصفحه ١٨ : عثمان بن جنّي ـ رحمهالله ـ : (١) معنى قولنا «التّصريف» هو أن تأني إلى الحروف الأصول ـ
وسنبيّن ما معنى
الصفحه ٢٠ :
الذي يصوّر منه ذلك الشيء ، نحو الذّهب والفضّة. فإنّهما جوهر لما يصاغ
منهما ؛ ألا ترى أنّه يصاغ
الصفحه ٣٧ : الأبنية ، وعرّفك أنّ الأصل يتصرّف مرّة بالمضيّ نحو «ضرب»
، ومرّة بالحاضر أو المستقبل (٢) نحو «يضرب» أو