البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٣٣/١٦ الصفحه ٢٤٦ :
وأمّا القسم
الثاني من أقسام إبدالها (١) ، وهو الشاذّ ، فقد أبدلت من حروف صالحة العدّة ، على
غير
الصفحه ٢٥٥ : قول
الشاعر (١) :
إذا ما عدّ
أربعة ، فسال
فزوجك خامس ،
وأبوك سادي
الصفحه ٣٣٥ : . فالمتعدّي
، نحو : وعده يعده ، ووزنه يزنه ، ووقمه (١) يقمه. وما لا يتعدّى ، نحو : وحل
الصفحه ٣٤٠ : .
واعلم أنّ إعلال
نحو «عدة» و «زنة» إنما هو بنقل كسرة الفاء ، التي هي الواو إلى العين. فلمّا سكنت
الواو
الصفحه ٣٤١ :
وقيل : إنه :
لمّا وجب إعلال «وعدة» و «وزنة» ، لما ذكرناه ، كان القصد حذف الواو (١) كالفعل ، فنقلوا
الصفحه ٣٥٨ : أبنية الأصول
، بالألف واللام ، لا كما قلنا (٣) في «عدة» و «زنة» : إنّ تاء التأنيث عوض من فاء الكلمة
الصفحه ٣٩٢ :
حذف الواو
قال صاحب
الكتاب : قد حذفوها في أسماء صالحة العدّة ، قالوا : «غد» ، وأصله «غدو». وربما
الصفحه ٣٩٣ : استعمالها محذوفة ، حتّى
غلبت الأصل ، ولم يجز إتمامها إلّا في ضرورة شعر. وهذه الأسماء ، وإن كانت صالحة
العدّة
الصفحه ٣٩٤ : ، ولم تجر على ما يقتضيه القياس
، كانت شاذّة ، وإن كثرت عدّة واستعمالا. والباعث لهم على ذلك طلب الخفّة
الصفحه ٤٠٧ : حذف
اللام ، وقلّة حذف الفاء والعين ؛ ألا ترى أنّ الفاء لم تحذف إلّا في مصادر بنات
الواو ، نحو «عدة
الصفحه ٤٣٩ : بالمستقبل ، والمستقبل تقع به العدات ، سمّاه حرف وعد.
__________________
(١) في الأصل : فهو.
(٢) تحتها
الصفحه ٤٦٥ : ، وميّت وميت».
(٤) عدي بن الرعلاء.
شرح المفصل ١٠ : ٦٩ والمنصف ٢ : ١٧ والخزانة ٤ : ١٨٧ ـ ١٨٨ والصحاح
الصفحه ٥٠٥ :
تبلّغها عدّة المثال المحذوّ. ولا تكون الزيادة إلّا عند انّهاء حروف
الكلمة ، فإذا استوفيت مالك ، من
الصفحه ٥٠٩ : كرّرت اللام ، لما ذكرناه
، لتبلغ عدّة الأصل المطلوب. ثمّ تماثلها بالحركة والسّكون.
ونظير ذلك
السّوار
الصفحه ٥١١ : والسكون.
فإن بنيت مثل «سفرجل»
قلت : «ضربّب». كرّرت الباء مرّتين ، لتبلغ عدّة المحذوّ ، وهو خماسيّ. ثم