البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٥١٢/١٦ الصفحه ٤٢٥ :
في الزمان بمنزلة «من» في المكان ، في كونها لابتداء الغاية ، و «من» حرف ،
ولا يجوز أن يكون ما في
الصفحه ١٠ : الصانع (١). ولد في حلب سنة ٥٥٦ ، وتوفي بها سنة ٦٤٣. ترجم له ابن
خلكان في الوفيات ٢ : ٣٤١ ترجمة مسهبة طيبة
الصفحه ٢٧ :
وبرقع (١) ، وطحلب (٢) وطحلب ، وقعدد (٣) وقعدد ، ودخلل (٤) ودخلل. فهذا وإن كان الضمّ فيه المشهور
الصفحه ٤٥ :
يملؤ ، وقبح يقبح ، / للزومه الضمّ ، كما لم يفتح ما كانت ١٤ فيه الزوائد
نحو : استبرأ يستبرى
الصفحه ٥٠ : ، وولي يلي ، وورم يرم. وقد يكثر
في المعتلّ من هذا الباب «فعل يفعل» بكسر العين في الماضي والمضارع ، على
الصفحه ١٠٥ : ،
وردّ ، وردّ. وقد أبدلت من الواو في قولهم «يا هناه» ، ومن الياء في قولهم «هذه».
فلما وجد فيها ما ذكر
الصفحه ١١٥ :
والآخر للوقف ، واللام كأنّه مستغنى عنها من هذا الوجه. وأيضا فإنّ الحذف
من اللّامات كثير في الأسما
الصفحه ١٣٩ : »
فهمزته أصل ، وهي فاء ، لقولهم في الجمع :
إصار. فسقوط الياء
دليل على أنّها زائدة. قال الشاعر
الصفحه ١٤٣ : زيادة واحدة ، نحو «عضرفوط» (٢). فعرفت بذلك كثرة تصرّفهم في الثلاثيّ ، وقلّته في
الرباعيّ والخماسيّ
الصفحه ١٥٢ :
والذي يدلّ على
زيادتها في جميع ما ذكرناه الاشتقاق ؛ ألا ترى أنّ مدحرجا من «دحرج» ، ومقسورا من
الصفحه ١٨٢ : ». النون فيهما أصل ، لأنّ غير الثالث من الخماسيّ ليس موقع
زيادة كما كان في الثالث ، ومثالهما موافق الأصول
الصفحه ١٨٣ :
وهي النّبيلة من النساء النفيسة. والقنفخر : كلّ شيء فاق في جنسه.
فالاشتقاق قضى بزيادته ، ولولاه
الصفحه ١٩٥ : ء بدل في الوقف. وذلك لأنها تثبت في الوصل ، والوصل تردّ فيه
الأشياء إلى أصولها. والوقف محلّ تغيير ؛ ألا
الصفحه ٢٤٦ : ، قالوا : «ديباج» وهو فارسيّ معرّب ،
وأصله : «دبّاج» ، لقولهم في تكسيره : دبابيج ، وفي تصغيره : دبيبيج
الصفحه ٢٧٩ :
فصغّره على لفظه ك «عيد وعييد» و «آدم وأويدم».
وإنما قلنا :
إن الألف في «آل» بدل من همزة