البحث في شرح الملوكى في التّصريف
١٠٢/١ الصفحه ٣٧٠ :
الأصل ، عند الضرورة. قال سراقة البارقيّ (١) :
أري عينيّ ما
لم تر أياه
الصفحه ٣٣٥ : على سنن واحد.
وقال الكوفيّون
: إنما سقطت الواو فرقا بين ما يتعدّى ، من هذا الباب ، وما لا يتعدّى
الصفحه ٣٩١ : ؛ ألا ترى إلى قولهم (٣) : «أصاب النّاس جهد ، ولو تر أهل (٤) مكّة» فحذفوا الألف ، كما حذفوا الياء في قوله
الصفحه ١١٣ : الكلمة «يفعل» ، الياء زائدة ، ولذلك
لفظت بها نفسها ؛ ألا ترى أنها لا تلزم وتزول في : ضرب وتضرب وضارب
الصفحه ١٣٠ : من حملها على غير الإلحاق ، لأن الإلحاق معنى مقصود ،
وإن كانا جميعا شيئا واحدا ؛ ألا ترى أنّ معنى
الصفحه ١٦٢ : ودمثر»
؛ ألا ترى أنّ الراء ليست من حروف الزيادة. فجائز أن يكون فيما أبهم أمره كذلك.
وهذا وإن كان محتملا
الصفحه ١٧٤ : (١) النون تناسب هذا المعنى ؛ ألا ترى أنّ النون حرف غنّيّ
خفيف ، فيه سهولة وامتداد إلى الخيشوم. فكانت حاله
الصفحه ١٧٦ :
وهي ترى
سيّئها إحسانا
أعرف منها
الأنف والعينانا
ومنخرين
الصفحه ٢٢١ :
العارض كالمعدوم ؛ ألا ترى أنّه لم يجز (١) القلب في مثل (٢)(اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
الصفحه ٢٣١ :
التي هي بدل منها مجرى ما لا أصل له في همز البتّة ؛ ألا ترى (١) أنّهم قد قالوا «أوادم» كما قالوا
الصفحه ٢٥٨ :
في ذلك على التّصغير ، لأنهما من واد واحد ؛ ألا ترى أنّ علم التّصغير ، من حروف
اللين ، يقع ثالثا ساكنا
الصفحه ٢٧٤ : يستثقلون الكسرة أيضا ، كما
يستثقلون الضمة ؛ ألا ترى أنك تحذفها من الياء المكسور ما قبلها ، كما تحذف الضمّة
الصفحه ٣٠١ :
فإفراد الخبر
عنها دليل أنها مفردة ؛ ألا ترى أنه لا يجوز : «الزيدان قائم» ، بوجه من الوجوه.
وهي في حال
الصفحه ٣٢٤ : ء «افتعل» زاي (١) أو ذال (٢) ؛ ألا ترى أنك تقول : احتكم ، واقتدر ، وغير ذلك. فلمّا
لم يلزم الزاي (٣) والذال
الصفحه ٣٥٣ :
فعله ، لجريانه عليه حكما ، وإن لم يجر عليه لفظا ؛ ألا ترى أنّ الواو
مزيدة للمدّ ، تجري مجرى ما نشأ