البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٥٠٥/١ الصفحه ١١ : ، لما نقلت منه هذه النسخة ، قد كتبه تلميذ لابن يعيش. والمؤنس في
هذا أن عبارة المصنف المألوفة «قال الشارح
الصفحه ٩ : . كتبت في ١٤ صفر
من سنة ٧٥١. وقد رجعت إليها منذ سنوات ، وتصفحتها ، وقرأت فيها ، ثم طلبت تصويرها
، فلم
الصفحه ٢٣٧ : وكتبه محمد محمود بن التلاميذ التركزي. لطف به آمين». والأكولة : العاقر من الشياه. وتحت «شيحا»
في الأصل
الصفحه ٥ :
وكأن ما استقاه
، من العلم ، لم يملأ نفسه ويشبع نهمه ، ولم يكن كافيا لمنصب التعليم والاقراء ،
الذي
الصفحه ٩٩ : إليه من وجهه. ويجري ذلك
مجرى الأبواب في كتب الفقه ، والنحو ، وغيرهما (١٠
الصفحه ٢٦ : نظر يأتي بيانه (٤).
وفعلّ : يكون
اسما وصفة. فالاسم فطحل (٥) ، وهو من أسماء الدهر ، وقمطر (٦). والصفة
الصفحه ٥٤٧ :
٣٤٨
يا حرسيّ اضربا عنقه
٢٣٧
فهرس الكتب الواردة في المتن
أمالي الزجاجي
الصفحه ٢٨٦ :
من قال : هي بدل من الواو. كأنهم قالوا : «صنعاويّ» ١٢٥ كصحراويّ ، ثمّ
أبدلوا من / الواو نونا. وهذا
الصفحه ٥٠٤ :
على القياس. ولذلك لا ينبغي أن ينظر فيه إلّا من آنس (١) من نفسه إتقان ما سلف من قولنا. حتّى إذا عرض
الصفحه ٣٢٣ :
وازدان ، وادّخر (١) ، وادّكر ، وادّلف ، وادّرأ ، لما ذكرناه من إرادة
تجانس الصوت ، وكراهية تباينه
الصفحه ٣٣١ : :
* حتّى إذا ما أمسجت وأمسجا*
فإن الجيم بدل
من الألف ، وإن كانت لا تبدل منها ، وإنما تبدل من الياء. لكن
الصفحه ٥١٦ :
فإن بنيت مثل
سبطر من غزوت قلت : «غزوّ» ، فصحّحت (١) الواو لإدغامها.
قال
الشارح : قد تقدّم
الصفحه ١٠٩ :
الحياة للإنسان والفرس والطّائر ، لا بدّ من وجودها في كلّ واحد من هذه
الأنواع ، وإن اختلفت حقائقها
الصفحه ٢٧٩ :
فصغّره على لفظه ك «عيد وعييد» و «آدم وأويدم».
وإنما قلنا :
إن الألف في «آل» بدل من همزة
الصفحه ٦٢ :
(١) القسم الثاني ، من تصرف الفعل ، وهو : يفعل :
اعلم أنّ هذا
البناء يختصّ به المضارع ، وهو يشمل