البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٢١٩/١ الصفحه ١١٩ : . وذلك
نحو الهمزة في «أحمر» ، والألف في «ضارب» ، والواو في «كوثر» ، والياء في «سعيد» ،
لأنك إذا اعتبرت
الصفحه ٩٧ :
التوسّع ما وجد بوجوده. ومن ههنا جازت الزيادات لغير المعاني في كلامهم ،
نحو : واو عجوز ، وياء سعيد
الصفحه ١٠٧ :
البناء فقط فنحو : ألف حمار ، وواو عجوز ، وثمود ، ونحو : ياء سعيد وصحيفة. وأكثر
ما تبلغ به ذوات الثلاثة
الصفحه ١٢٨ : إذا وقع حشوا ، وقبله حركة من جنسه ،
نحو واو «عجوز» ، وياء «سعيد» ، جرى مجرى الحركة والمدّة ، فلا يلحق
الصفحه ٢٣٦ : تخريجه في شرح القصائد العشر ص ٨. وابن عفان هو سعيد بن عثمان بن
عفان.
(٤) مضرس بن ربعي
الأسدي ، أو يزيد
الصفحه ٢٧٣ : ء و «إعاء». وقرأ سعيد بن جبير (٣) : قبل إعاء أخيه. وقالوا :
__________________
(١) في الأصل : قفا
الصفحه ٥٣٣ :
ابن السراج
٢٩ ، ٤١ ، ٢٠٣ ، ٣٤٦ ، ٣٨٤.
سراقة
البارقي ٣٦٩.
سعد بن ناشب
٢٩٦.
سعيد بن
الصفحه ٤٠٢ : انصرف الاسم ، كما لا ينصرف : حمزة وطلحة. وإنما
التأنيث مستفاد من نفس الصيغة ، ونقلها من بناء إلى بنا
الصفحه ٤١٤ : عنده إذا تحرّك (٢) بحركة حرف محذوف لزمت الحركة ذلك الحرف ، وإن عاد
المحذوف ؛ ألا ترى إلى قولهم : «يديان
الصفحه ٤ : بشر بن حيان الأسدي. ويعرف بابن يعيش ، وبابن الصانع (١) أيضا.
كان موطن أسرته
في الموصل ، ثم رحلت إلى
الصفحه ٧ : ما صنعه ابن يعيش فقد سلمت بعض نسخه من عوادي الزمن ،
وعاشت إلى عصرنا الحاضر ، ليتيسّر لنا ـ باذن الله
الصفحه ٢٧٨ : صاحب
الكتاب : وأبدلت الهمزة أيضا من الهاء ، قالوا «آل» وأصله «أهل» ، فأبدلت الهاء
همزة فصارت : «أأل
الصفحه ٢٩٨ : يقال :
آل الحائك ، ولا آل البزّاز. بل يقال : القرّاء آل الله ، واللهمّ صلّ على محمّد
وآله.
١٣١ وقد
الصفحه ٣٧٩ : ء ، لردّ في التحقير إلى واحده ، فقيل : «شييئات» ، لأنّ «أفعلاء»
من أبنية الكثرة ، فيردّ / إلى واحده في
الصفحه ٤٤٦ : في يخاف ، ويهاب «يخوف» و «يهيب» ، نحو : يعلم.
نقلوا الضمّة من الواو في «يقول» ١٩٧ إلى القاف ، ونقلوا