وتَخْذِفُ إذا رَمَتْ به.
ج د ب
جدب ، بجد ، دبج ، دجب : مستعملة.
جدب : قال الليث : مكان جَدْبٌ ، وقد جَدُبَ جُدُوَبَةً.
وأجدبَتِ الأرض فهي مُجْدِبَةٌ ، وأجدبَتِ السَّنة ، وأجدَبَ القوم.
قال : والجادِبُ : الكاذب ، ولم أسمع له فِعْلاً.
(قلت) : هذا تصحيف ، والكاذب يقال له : الخَادِبُ بالخاء ، كذلك أقرأنيه الإيادي لشمر عن أبي عبيد ، قال : قال أبو زيد شَرَجَ ، وخَدَبَ ، وَبَشَكَ إذا كذب.
(قلت) : والجادِبُ بالجيم : العَائِبُ ، ومنه حديث عمر «أنه جَدَبَ السَّمَرَ بعد العَتَمَة».
قال أبو عبيد : جَدَبَ السمر أي عابه وذمَّه ، وكل عائب فهو جَادِبٌ ، وقال ذو الرمة :
|
فيا لك من خدٍّ أَسِيْلٍ ومنطق |
رخيم ، ومن خَلْقٍ تعلَّل جَادِبُه |
يقول : لم يجد فيه مقالاً ، فهو يتعلل بالشيء ، يقوله وليس بعيب.
(ابن السكيت): جَادَبَتِ الإبل العام مُجَادَبَةً ، وذلك إذا كان العام مَحْلاً ، فصارت لا تأكل إلا الدرين الأسود ، والثمام ، فيقال لها حينئذ : جَادَبَت.
وقال غيره : نزلنا بفلان فأجْدَبْنَاه إذا لم يقرهم.
وروى شمر بإسناده عن حُذيفة أنه قال : «جَدَبَ إلينا عمر السمر» ومعناه : جَدَبَ لنا.
وقال ابن شميل : الجَدْبَةُ : الأرض التي ليس بها قليل ولا كثير ، ولا مرتع ، ولا كلأ.
وقال الفرَّاء : أجدبَتِ الأرض ، وجدُبَت.
وقال ابن شميل : عامٌ جُدُوبٌ ، وأرض جُدُوبٌ.
بجد : (أبو العباس عن ابن الأعرابي): بجَّدَ الرجل بالمكان وألحم إذا أقام به تبجيداً ، ومنه يقال : أنا ابن بَجْدَتِهَا أي العالم بها أي أقمتُ بالبلدة فخبرتُها ، وعلمتُ علمها.
ويقال : هو عالم بَبَجْدَةِ أمركَ ، وبِبُجْدَةِ أمرك : أي عالم بِدِخْلةِ أمرك.
(أبو عبيد عن الأصمعي): بَجْدٌ من الناس أي جماعة ، وجمعه : بُجُودٌ.
وقال كعب بن مالك :
|
تلوذ البُجُودُ بأَذْرائِنَا |
من الضر في أَزَمَاتِ السِّنينا |
![تهذيب اللغة [ ج ١٠ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1961_tahzib-allugha-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
