سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) : لما سَكَتَ موسى عن الغَضَبِ عَلَى القَلْبِ كما قالوا : أَدْخَلتُ القَلنْسُوةَ في رَأْسي ، والمعنى أَدخلتُ رَأْسِي في القَلَنْسُوَةِ.
قال : والقول الأولُ الذي معناه سَكَنَ هو قولُ أهْلِ العربيَّةِ.
قال ويقال : سَكتَ الرجل يَسكُتُ سَكْتاً إذا سَكنَ ، وسَكتَ يَسْكُتُ سكُوتاً وسَكْتاً إذا قطع الكلامَ ، ورجلٌ سِكِّيتٌ : بَيِّنُ السَّاكُوتَةِ والسُّكُوتِ إذا كان كثير السكُوتِ ، وأَصابَ فلاناً سُكاتٌ إِذا أَصابهُ داء مَنعه من الكلام.
وقال : والسُّكَيْتُ ، والسُّكَّيْتُ ـ بالتَّخْفيفِ والتَّشدِيدِ ـ : الذي يجيءُ آخرَ الخَيْلِ.
وقال الليث : السكَيْتُ خفيف : العَاشِرُ الذي يجيءُ في آخر الخيل إذا أُجْرِيَتْ بَقِيَ مُسكِتاً.
قال ويقال : ضَربْتُهُ حتى أَسكت ، وقد أَسكَتَتْ حَرَكتُهُ.
قال : فَإن طَالَ سُكُوتُه مِنْ شَرْبَةٍ أَوْ دَاءٍ قيل : به سُكاتٌ.
قال : والسَّكْتُ : من أصُولِ الألْحَانِ شِبْهُ تَنَفُّسٍ بَينَ نَغْمَتَين من غير تَنفُّسٍ يُرَادُ بذلك فَصْلُ ما بَينهمَا.
قال : والسَّكْتَتَانِ في الصلاةِ تُسْتَحَبَّانِ : أَن تَسكُتَ بعد الافتتَاح سَكْتَةً ثم تَفْتَحَ القراءَة ، فإِذا فَرَغْتَ من القراءة سَكتَ أيضاً سَكْتَةً ثمَّ تفتح ما تَيَسَّرَ مِنَ القرآن.
(أبو عبيد عن أبي أزيد : صَمَتَ الرّجُلُ ، وأَصْمَتَ وسكَتَ وأَسْكَتَ).
قال وقال أبو عمرو يقال : تَكلَّمَ الرجلُ ثمّ سَكَتَ بغير أَلف ، فإِذا انقطَعَ ولم يتكلَّمْ قيل : أَسْكَتَ وأنشد :
|
فد رَابَنِي أَنّ الكَرِيَ أَسْكَتَا |
لو كانَ مَعْنِيّاً بِنَا لهَيَّتَا |
(غيره) : حَيَّةٌ سُكاتٌ إذا لم يَشعرْ بهِ المَلْسُوعُ حتى يَلْسَعَهُ. وأنشد :
|
فمَا تَزْدَوِي من حَيَّةٍ جَبَلِيَّةٍ |
سُكاتٍ إذا ما عضَّ ليس بأوردا |
ورجلٌ سَكْتٌ وسِكِّيت ، وسَاكُوتٌ ، وسَاكوتَةٌ إذا كان قليلَ الكلام من غَيرِ عِيٍّ وإِذا تكلَّم أَحسَنَ.
(أبو زيد) : سَمِعتُ رجلاً من قيسٍ يقول : هذا رجلٌ سِكْتِيتٌ بمعنى سِكِّيت.
ك س ظ ـ ك س ذ ـ ك س ث
أهملت.
ك س ر
كسر ، كرس ، ركس ، سكر ، سرك : [مستعملة].
كسر : قال الليث يقال : كَسَرْتُ الشيءَ أَكْسِرُهُ كَسْراً ، ومُطاوعُهُ : الانكسَارُ ، وكلُّ شيءِ فَتَرَ عن أَمْرٍ يَعْجَزُ عنه يقال فيه : انْكَسَرَ ، حتى يقال. كَسَرْتُ من بَرْدِ الماءِ فانْكَسَرَ.
![تهذيب اللغة [ ج ١٠ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1961_tahzib-allugha-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
