وقال شمر : سمعتُ ابنَ الأعرابي يقول : اللِّخَا ـ مقصور ـ : أنْ يميلَ بطنُ الرجُل في أحد جانبيه.
وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : إن كانت إحدى رُكْبَتَي البعير أعظمَ من الأُخرى ـ فهو أَلْخَى .. وناقة لَخْوَاءُ.
قال : واللَّخَى كثرةُ الكلام في الباطن.
وقال اللَّيث : اللَّخْوُ : لَخْوُ القُبْلُ المضطربِ .. الكثيرِ الماء .. وقال ابن السكيت ـ عن الأصمعي ـ : اللَّخْوَاءُ : المرأةُ الواسعةُ الجَهَازِ.
وقال في موضعٍ آخرَ : امرأةٌ لَخْواءُ .. ورجل أَلْخَى ـ وهو أن تكون إحْدَى خَاصِرَتَيْه أعظمَ من الأُخْرى.
وقد لَخِيَ لَخاً.
واللَّخَا ـ أيضاً ـ شيءٌ مِثلُ الصَّدَفِ يُتّخذ مُسْعُطاً.
وقال أبو عمرو : اللَّخَى : إعطاءُ الرجل مَالَه .. صاحِبَه.
وأنشد :
|
لَخَيْتُكَ مَالِي ثُمَّ لَمْ تُلْفَ شَاكِراً |
فَعَشِّ رُوَيْداً لَسْتُ عَنْكَ بِغَافِلِ |
لاخ : وقال الليث : وادٍ .. لاخٌ ، وأوديةٌ .. لاخَةٌ.
وقال شمر : وادٍ لاخٌ ـ وأصلُه : لَاخٍ ثم نُقِلَتْ إلى بنات الثلاثة. فقيل : لائخٌ.
ثم نُقِصَتْ منه عَيْنُ الفعل.
قال : ومَعناه : السعة والاعْوِجاج.
وروى أبو العباس ـ عن ابن الأعرابيِّ ـ وادٍ لاخٌ ـ بالتشديد ـ وهو المتضايقُ ، الكثيرُ الشجر.
وقد مرَّ في المضاعَف.
باب الخاء والنون
خ ن
(وايء) خان ، خنى ، ناخ ، نخا ، ينخ ، وخن ، أخن : مستعملة.
خون ـ خين : قال الليث : المخَانَةُ : خَوْنُ النُّصح وخَوْنُ الوُدِّ.
والخَوْنُ : عَلَى مِحَنٍ شَتَّى.
تقول : خانَنِي فُلانٌ .. خِيَانَةً.
وفي الحديث : «المؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ .. إلَّا الخِيَانَةَ والكَذِبَ».
وتقول خانَهُ الدهرُ والنعيمُ خَوْناً وهو تغيُّر حاله إلى شرٍّ منها. وَالخَوْنُ ـ في النظر ـ : فَتْرُهُ.
ومن ذلك يقال للأسد : خائِنُ العَيْن.
قال : «وخائِنَةُ الأَعْيُنِ» : ما تَخُونُ به من مُسارقة النظر إلى ما لا يَحِلُّ له.
قال : وإذا نَبَا سيْفُك عن الضَّريبة فقد خانَكَ. وسُئلَ بعضهُم عن السَّيف؟ فقال : أَخُوكَ .. وربّما خانَكَ.
قال : وكلُّ ما غيَّرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ.
وقال ذُو الرُّمّةِ :
|
لَا يَرفَعُ الطَّرفَ إلّا مَا تَخَوَّنَهُ |
دَاعٍ يُنَادِيهِ باسْم الماء مَبْغُومُ |
قلت : ليس معنى قوله : إلَّا ما تَخَوَّنَهُ.
![تهذيب اللغة [ ج ٧ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1958_tahzib-allugha-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
