البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٥٧/٣١ الصفحه ٧١ : كتاب ، يستقرىء به الباحث ما قدمه علماء العربية من
جهد صوتي متميز واكبه الغربيون بعد ان عبّد طريقه العرب
الصفحه ٨٢ : بأبعاد هذا الأساس ، فكوّن بذلك نظاماً
فريداً غير قابل للرد إذ جاء فيه بضرس قاطع لا يختلف به إثنان ، وسيّر
الصفحه ٨٣ : به إلى نقطة انطلاقه ، واهتداء الخليل إليها بذهنه المتوهج
فطنة وذكاءً ، دون مثال يحتذيه عند من سبقه من
الصفحه ٨٦ : أن من المسلم به لدى كل منهما : ان الهمزة عبارة عن احتباس في الحنجرة (١).
إن هذا العرض إنما تم
الصفحه ٩٥ : نقل لنا من علم
الخليل في الكتاب ، وتبقى مدرسة الخليل الصوتية مناراً يستضاء به في كثير من
الأبعاد لمن
الصفحه ١١١ : ، بل يربط أحياناً بين الأصوات وبين ما سمي به الشيء
، نظراً لمشابهته لذلك الصوت المنطلق من التسمية
الصفحه ١١٣ : جانب لغوي كتاب العربية الخالد ، يحرس لسانها ، ويقوّم أود بيانها ،
فهي محفوظة به ، وهو محفوظ بالله تعالى
الصفحه ١١٤ : ) يقول :
« ومما اختصت به لغة العرب الحاء والظاء
» (٢). إلا أن
الضاد يبقى صوتاً صارخاً في العربية لا
الصفحه ١١٧ : وفطنة له من بعض (٢).
ويبحث الرماني التلاؤم في أصوات القرآن
من وجوه :
١ ـ السبب في التلاؤم ويعود به
الصفحه ١٣٠ : :
أولاً
: عرض الزركشي لأعداد هذه الأصوات في فواتح السور ، ووقف عندما أبتدىء به بثلاثة
حروف ، واعتبر لذلك
الصفحه ١٣٢ : ؟ وما علاقة تسمية السورة به من خلال
هذا البناء عليه؟ وما هو موقع القلقلة في القاف ، والشدة في صوتها
الصفحه ١٣٩ : مزاياه ، فيبدو في ظلاله ألق نستنير به ، أو
شعاع نهتدي بأضوائه ، فنلمس البعد الصوتي متوافراً في هذه الحروف
الصفحه ١٤٠ : المدينة ، فقد
جاء تحدياً لأهل الكتاب فيما نصبوه من عداء للدين الجديد ، وإنذاراً للمنافقين
فيما كادوا به
الصفحه ١٤٥ : الفصل بين كلمتين حالة
الوصل ، فتقف عند اللفظ الذي لا يتعلق ما بعده به ، ويحدث غالباً عند آخر حرف من
الصفحه ١٤٦ : ، وإنما المراد هو عدم الجواز في الأداء القرآني ، مما تكون به
التلاوة قائمة على أوصولها ، والملحظ الصوتي