البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/١٦ الصفحه ١٣١ : أحدهما على الآخر، لا سيما في إطلاق الحرف وإرادة الصوت ، وهذا ما نهجه
الزركشي لدى بحثه أسرار صوت الهمزة
الصفحه ١٥٦ :
الصوت الأقوى في الأداء القرآني :
في الأداء القرآني يحدث أن يحتل صوت
مكان صوت ، أو يدغم صوت في
الصفحه ١٠٣ : في أكثر من
صوت وحدة صوتية معينة ، وأهم هذه الوحدات هو المقطع الذي تذوقه ابن جني ، فرأى فيه
ما يثني
الصفحه ١٠٥ :
فأكدوا عليه حتى في
تقطيع الوزن العروضي للشعر عند الخليل في حدود ، وهو ما أثبته ابن جني في برمجيته
الصفحه ١٧٧ :
من غير مخرجه بحيث
يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب ، فالقراءة باطلة.
٢ ـ لا يجب على المكلف أن
الصفحه ٩٨ : ما تعقبه في سر صناعة الاعراب لصوقا بجوهر الصوت الخالص
البحوث الآتية :
١ ـ فرق ما بين الصوت والحرف
الصفحه ٥ :
هذا ، وفي كتابٍ لصاحب الغارات إبراهيم
بن محمّد الثقفي ، في أخبار السقيفة ، يروي عن أحمد بن عمرو
الصفحه ٢٥ :
هذا ، وفي كتابٍ لصاحب الغارات إبراهيم
بن محمّد الثقفي ، في أخبار السقيفة ، يروي عن أحمد بن عمرو
الصفحه ١٩٧ : شاعر قليلا ما تؤمنون *
ولا بقول
كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين ) (١).
فهو ليس من سنخ ما
الصفحه ١١٩ : من الكلام في تناسقه وتركيبه وتلاؤمه.
أما ما يتعلق بالأصوات من مخارجها في
موضوع التنافر فلهم بذلك
الصفحه ٩٤ : ، ومصدر الصوت المهموس
من الفم وحده ، وبمعنى آخر أن للرئتين عملاً ما في صفة الجهر ، بينما ينفرد الفم
بصفة
الصفحه ١٦٩ : قوله تعالى : (
أليس الله
بأعلم بالشاكرين )
(٤).
فإن سكن ما قبلها أظهرت دون إخفاء أو
إدغام ، كما في
الصفحه ١٥٨ : ء الأساسي فهو أن هناك صوتاً يسيطر على صوت آخر ، وأن الحركة تتم في اتجاه أو
في آخر ما إذا كان الصوت المسيطر
الصفحه ١٩١ :
وتجاوزها ، في حياة
قوله تعالى : (
فلا اقتحم
العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو اطعام في
الصفحه ١٩٣ :
القارعة في زيادة هاء السكت وإلحاقها في «هي » لتوافق الفاصلة الأولى الثانية في
قوله تعالى : (
وما ادراك
ما