البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/١ الصفحه ١١٣ : التفكيرية لرصد
تلك الأبعاد مسخرة لخدمة القرآن الكريم ، فالقرآن كتاب هداية وتشريع لا شك في هذا
، ولكنه من
الصفحه ٢١٣ :
وفلان أمن قوارع
الدهر : أي شدائده. وقوارع القرآن : نحو آية الكرسي ، يقال : من قرأها لم تصبيه
قارعة
الصفحه ١٨٤ :
وما ورد في القرآن متناسق حروف الروي
والايقاع ، موحد خاتمة الفاصلة بالصوت ، ويقف فيه بالآية على
الصفحه ١٩٤ : .
الثانية
: وتتمثل بحذف حرف ما رعاية للبعد الصوتي
، وعناية بالنسق القرآني كما في قوله تعالى :
(
والفجر
الصفحه ١٦٧ : منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رّحيم ) (٤).
١٢ ـ وتدغم القاف في الكاف على أن يتحرك
ما قبل القاف
الصفحه ١٥٩ : غيره» (١).
وقد قال ابن الجزري عن عدد ما أدغمه أبو
عمرو في القرآن : « جميع ما أدغمه أبو عمرو من
الصفحه ١٨٨ : تسمية كل ما في القرآن فواصل ، ولم يسمّوا ما تماثلت حروفه سجعاً رغبتهم في
تنزيه القرآن عن الوصف اللاحق
الصفحه ٢١٢ : ، والواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه ، وأكثر ما جاء في القرآن
من لفظ وقع : جاء في العذاب والشدائد
الصفحه ٨٩ : ما بعدها
ميزة في هذا الخضم المتلاطم من الكلمات واللغى.
قال الليث : قلت : فكيف تكون الكلمة
المولدة
الصفحه ٨١ :
وإذا صح ما نقله ابن كيسان ، وستجد في
البحث ما يتعارض معه نوعاً ما ـ فالخليل يعتبر الهمزة والألف في
الصفحه ١٢ : ، وأنّ هذا الرجل روّع زينب بنت رسول الله فألقت ما في بطنها ـ قال شيخه : لمّا ألقت زينب ما في بطنها أهدر
الصفحه ٣٢ : ، وأنّ هذا الرجل روّع زينب بنت رسول الله فألقت ما في بطنها ـ قال شيخه : لمّا ألقت زينب ما في بطنها أهدر
الصفحه ٤٦ : المتاهات ، وتجاوز صلب الموضوع.
ومهما يكن من أمر ما قدمناه ، فقد ترعرع
هذا البحث المستفيض في خصائص الصوت
الصفحه ٩٧ :
الحركات ، كتفرع الحروف من الحروف. وأذكر أيضاً ما كان من الحروف في حال سكونه له
مخرج ما ، فإذا حرك أقلقته
الصفحه ١١٢ : نفسه هو ما ينجم عن التوليد الصوتي
للألفاظ عند الأوروبيين ، كما في الكلمة ( قهقه ) والأصوات فيها دليل من