البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٣٤/١ الصفحه ١٩٣ : والفزع ، والخشية والتوقع ، فسبحان الله
العظيم حيث يقول :
(
يومئذ
تعرضون لا تخفا منكم خافية * فأما من
الصفحه ٢١٤ :
وقال الطبرسي : ( وأنذرهم يوم الأزفة ) (١).
أي الدانية. وهو يوم القيامة ، لأن كل ما هو آت دان قريب
الصفحه ١٥٠ : الصلاة وينفقوا ممّا رزقناهم سرّا وعلانية مّن قبل أن يأتي يوم لاّ
بيع فيه ولا خلال * الله الذى خلق
الصفحه ١٠٩ : أصبح اليوم نقطة انطلاق
الأصوات باعتباره فراغاً يحاط بالوترين الصوتين ، إذ لم يكن هناك بد عند ابن جني
من
الصفحه ١٩٠ : تنتقل إلى الراء الملحقة بالتاء القصيرة بعدها في
أيات أخر :
(
يوم
يفرالمرء من أخيه * وأمه وأبيه
الصفحه ٢١٢ : ، والواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه ، وأكثر ما جاء في القرآن
من لفظ وقع : جاء في العذاب والشدائد
الصفحه ٢١٠ : وتصمها ، يقال : رجل
أصخ ، إذا كان لا يسمع (١).
والمعاني كلها متقاربة في الدلالة ، إلا أن الرغب ( ت : ٥٠٢
الصفحه ٥٦ :
بين هذين مسيرة الرائد الذي لا يكذب أهله.
ومن هنا فقد توصل هذا البحث إلى أن
الأوائل من علماء العربية
الصفحه ٢١١ : الأعماق ،
ويبعثك صوتها من الجذور ، لتطمئن يقيناً إلى يوم لا مناص عنه ، ولا خلاص منه ، فهو
واقع يقرعك
الصفحه ١١ : ، إلاّ أنّه من كبار العلماء ، ذكروا عنه أنّه كان يقول : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين
الصفحه ٣١ : ، إلاّ أنّه من كبار العلماء ، ذكروا عنه أنّه كان يقول : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين
الصفحه ٤٩ : ، عسى أن ينتفع به الناس وأنتفع : « يوم لا ينفع مال وولا بنون * إلا من أتى الله بقلب
سليم » وما توفيقي
الصفحه ٧٢ : بعينه ، وإنما جاءت استطراداً في عشرات التصانيف
، ونحن لا نريد حصرها بقدر ما نريد من التنبيه ، أن هذه
الصفحه ١٥١ : ء.
ب ـ وفي سورة القيامة يقترن الاسم
المنصوب في الفاصلة بالظرف مع الاسم المجرور بسياق واحد متناسق يكاد لا
الصفحه ١٧٦ :
ومتعلقة. ونحو ذلك مما له هيئة خاصة على نحو لا يجوز الفصل فيه بالأجنبي ، فإذا
فاتت سهواً أعاد القراءة. وإذا