البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٣٥/٧٦ الصفحه ١٣٢ : يتناسب واصطكاك الصاد في الحلحلة ، وصداها الواقع
على الأذن ، واشتمالها على ما حدث من مجريات أحاديث السورة
الصفحه ١٣٨ : بهذه الحروف المقطعة
فهي أشبه ما تكون بإشارات المحطات العالمية في الراديو حيث تتخذ كل دولة رمزاً
خاصاً
الصفحه ١٤٥ :
أصول الأداء القرآني :
لعل أقدم إشارة تدعو إلى التأمل في أصول
الأداء القرآني ، ما روي عن الإمام
الصفحه ١٥٠ :
السّماوات والأرض وأنزل من السّماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقا لّكم وسخّر لكم
الفلك لتجرى في البحر بأمره
الصفحه ١٥٥ : لأنه ينشأ عن التركيب ما لم يكن حالة الإفراد ، بحسب ما
يجاورها من مجانس ومقارب ، وقوي وضعيف ، ومفخّم
الصفحه ١٦٦ : )
(٦).
ثانياً
: الذال في الصاد في نحو قوله تعالى : (
ما اتخذ
صاحبة ولا ولدا )
(٧).
٨ ـ وتدغم الراء في اللام
الصفحه ١٦٨ : ء ، والأصح
صناعة أنها تخفى بالباء لأنها تسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفى بغنة ، لأن
الميم لا تلغي البا
الصفحه ١٧٨ : بأقل من ذلك ، وأكمله إلى أربع
ألفات ، ولا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
٦ ـ لا يجب ما ذكر
الصفحه ١٧٩ : ساكناً ، لكن
الأقوى عدم وجوبه.
٥ ـ ينبغي مراعاة ما ذكره علماء الأداء
القرآني ، من إظهار التنوين
الصفحه ١٨٧ : بالسجع ما تتبع المعنى ، وكأنه
غير مقصود فذلك بلاغة ، والفواصل مثله ، وإن كان يريد بالسجع ما
الصفحه ١٩٢ :
الجسم الإنساني فتهدمه
، واقتحامها بحزم يتركها وراء الإنسان مسافات مترامية ، وذلك ما يهيء السبيل
الصفحه ١٩٥ :
أنهم إذا ما ترنموا فإنهم يلحقون الألف والواو والياء ، ما ينون ، وما لا ينون ،
لأنهم أرادوا مدّ الصوت
الصفحه ٢٠٤ :
الإنسانية ، لهذا كان ما أورد القرآن الكريم في هذا السياق متجاوباً مع معطيات
الدلالة الصوتية : « التي تستمد
الصفحه ٢٠٥ :
منها ، أو ما يبدو أنه مهم في الأقل ، وذلك باستطراد بعض النماذج النابضة فيما
أخال وأزعم ، وقد يعبر كل
الصفحه ٢٠٩ : : (
الحاقة *
ما الحاقة *
ومآ أدراك
ما الحاقة )
(١). إشارة إلى
يوم القيامة ، وعلم عليها فيما أفاد العلما