البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٧٨/٦١ الصفحه ١١٦ : الكريم هو
المنطلق الأساس فيها ، وأنه قد نبه بتأكيد بالغ على مهمة الصوت اللغوي في إثارة
الإحساس الوجداني
الصفحه ١٣٠ : وزمانها.
ثانياً
: والزركشي بطلق لفظ الحروف ويريد بذلك
الأصوات كما هو
الصفحه ١٣٢ : ؟ وما علاقة تسمية السورة به من خلال
هذا البناء عليه؟ وما هو موقع القلقلة في القاف ، والشدة في صوتها
الصفحه ١٣٥ : أسماؤه.
ووجه : أن هذا الكتاب الذي يقرؤه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم : هو الكتاب المنزل لا شك فيه
الصفحه ١٣٨ : ) :
إن المراد بذلك بأن هذا القرآن الذي
عجزتم عن معارضته ، ولم تقدروا على الإتيان بمثله ، هو من جنس هذه
الصفحه ١٤٦ : ، وإنما المراد هو عدم الجواز في الأداء القرآني ، مما تكون به
التلاوة قائمة على أوصولها ، والملحظ الصوتي
الصفحه ١٤٨ : كافية
لهذه المؤشرات الصوتية تطبيقياً ، وذلك في مواضعها من البحث ، وكل بحيث يراد.
ولما كان الوقف هو
الصفحه ١٤٩ : له وما لهم من دونه من وال هو الذّى يريكم البرق خوفا
وطمعا وينشىء السّحاب الثّقال * ويسبح الرعد بحمده
الصفحه ١٥٠ : ينبئك
مثل خبير * يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو
الغني الحميد )
(٢). فالكلمتان
« خبير » وهي
الصفحه ١٦٢ : منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوى العزيز ) (٤).
وقد لا حظنا أن للادغام عدة شروط يصح معها
الصفحه ١٦٧ : في نحو قوله تعالى : (
ذالكم الله
ربكم لآ إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل
الصفحه ١٧١ : : ( هو الذي
خلقكم من طين ثم قضى اجلاً )
(١١).
١٢ ـ الظاء في نحو قوله تعالى : ( وما له منهم من ظهير
الصفحه ١٧٢ : * هو الذي خلقكم من طين
ثم قضى أجلا الله )
(٨).
٦ ـ الزاي ، في نحو قوله تعالى : ( قضى أجلا الله
الصفحه ١٧٧ : بالسكون.
٣ ـ المد الواجب هو فيما إذا كان بعد
حروف المد ـ وهي الواو المضموم ما قبلها ، والياء المسكور ما
الصفحه ١٧٩ : ءة بإحدى القراءت السبع
، وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، بل يكفي القراءة على النهج العربي ، وإن كان الواجب
هو