البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٣٥/٦١ الصفحه ١١٩ : من الكلام في تناسقه وتركيبه وتلاؤمه.
أما ما يتعلق بالأصوات من مخارجها في
موضوع التنافر فلهم بذلك
الصفحه ١٤٦ : الوقوف وعدمه :
أ ـ قال تعالى : ( ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار أن قد وجدنا ما
وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم
الصفحه ١٤٧ : تصويت.
والإبدال : فيما آخره همزة متطرفة بعد
حركة أو ألف ، فإنه يوقف بإبدالها حرف مد من جنس ما قبلها
الصفحه ١٥٨ : بجهاز النطق فيقول : « أما الوجه الذي تتم به الظاهرة فهو ذو طابع خارجي
لا يعتمد على جوهر الصوت ، فإذا ما
الصفحه ١٦٩ : ء وجوباً مع بقاء الأطباق كقوله تعالى : ( لئن بسطت إليّ يدك
لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
الصفحه ١٩١ :
وتجاوزها ، في حياة
قوله تعالى : (
فلا اقتحم
العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو اطعام في
الصفحه ١٩٨ : « إنما
ينطلق متى قصد إليه على الطريق التي تعمد وتسلك ، ولا يصح أن يتفق مثله إلا من
الشعراء دون ما يستوي
الصفحه ٦٦ : ، وهو ما فعله علماء العربية في
التنظير للمخالفة تارة ، وبدراستها تارة اخرى ، منذ عهد الخليل بن أحمد
الصفحه ٧٠ : ء المصطلح الصوتي منذ القدم ، لقد كان ما
قدمناه في « منهج البحث الصوتي عند العرب » وإن كان جزئي الإنارة
الصفحه ٧٢ : بعينه ، وإنما جاءت استطراداً في عشرات التصانيف
، ونحن لا نريد حصرها بقدر ما نريد من التنبيه ، أن هذه
الصفحه ٨٤ : :
فمنها ما يخرج من الجوف وليس لها حيّز
تنسب إليه سواه ، ومنها ما يقع في مدرجة من مدارج اللسان ، وما يقع في
الصفحه ٨٦ : في الموضوع تلميذ الخليل وابنه حملة علمه ، فالعائدية على الخليل في
كلتا الحالتين ، وهذا ما يقرب ما
الصفحه ١١٦ :
« إن من أهم خصائص العربية ثبات أصوات
الحروف فيها ، لأن جوهر الصوت العربي بقي واضحاً ، وهو ما يتمثل
الصفحه ١٢٥ : ، وعدد السور التي افتتح فيها بذكر الحروف ثمان وعشرون (١) سورة ، وجملة ما ذكر من هذه [ الحروف ]
في أوائل
الصفحه ١٢٧ : هذه الوجوه ، وذكر هذه الملاحظ ، وأفاد مما أبداه الباقلاني وزاد
عليه متوسعاً ، وفصل ما ذكره مجملاً بما