البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٧٨/٤٦ الصفحه ٣٧ : يخبره بأمرها ، ولم يحضر لا هو ولا غيره للصلاة عليها.
الصفحه ٦١ : .
« ولعل هذا الصوت هو صدى الذبذبات التي تحدث في الوتريين الصوتيين بالحنجرة » (١).
وتشبيه ابن جني لجهاز
الصفحه ٦٣ :
مخارج الأصوات بالنسبة لأجهزة النطق أو التصويت بعامة ، إن هو إلا أصالة صوتية لا
تدانيها أصالة بالنسبة
الصفحه ٦٤ : الجمالية ، وتنسلخ
فجأة عن ملامحها الذاتية وتستبدلها بما هو أدنى قيمة لغوية.
وقد تزدهر ازدهاراً يفوق حد
الصفحه ٦٥ : تعالى : (
واًدّكَرَ
بَعدَ أمَّة أنَا أنَبّئُكُم بتَأويله فَأَرسلُون ) (٢).
الفعل : هو ذكر ، وصيغة
الصفحه ٨٦ :
أوضاع : الاحتباس ، الانفتاح دون ذبذبة ، الانفتاح مع الذبذبة ، وبذلك تكون الهمزة
صوتاً لا هو بالمجهور ولا
الصفحه ٨٧ :
اللغة ، هو الذي توصل إليه بعد قرون عدة الأستاذ اللغوي فرديناند دي سوسور في أن
اللغة فكرة منظمة مقرونة
الصفحه ٨٨ : » (١).
إن هذا المنحنى من التخطيط الصوتي هو
الذي يرمي إليه الخليل في مقدمة العين ليخلص إلى صلة التفاعل
الصفحه ٩٤ : كان سبّاقاً إلى الموضوع بحق.
ومما يجلب الانتباة حقاً عند سيبويه في
صفات الحروف ومخارجها ، هو تمييزه
الصفحه ١٠٢ : أساساً لما تواضع
عليه الأوروبييون باسم الفونولوجي phonology أي « التشكيل
الأصواتي » أو هو النظام الصوتي
الصفحه ١٠٦ :
إن هذا التوصل إلى حدود المقطع
وتعريفاته عند الأوروبيين هو الذي ذهب إليه ابن جني ، وأضاف إليه ذائقة
الصفحه ١٠٧ :
الأصوات مختلفة بحسب إرادة الناطق أو الموصوّت : هو ما تبناه علم الأصوات
__________________
(١) ابن جني
الصفحه ١٠٩ : ابن جني عصر تشريح ، ولا هو
بمتخصص فيه مع فرض وجود أوليات الموضوع. لذلك جاءت هذه الترجمة معبرة عن رأيه
الصفحه ١١٤ : الإنساني في معظم الأحيان هو الحنجرة ، أوبعبارة أدق :
الوتران الصوتيان فيها ، فاهتزازات هذين التوترين هي
الصفحه ١١٥ : بعيداً عن الغرض الديني إلا في وجوب أداء القرآن قراءة كما
نزل عربياً مبيناً.
لهذا نرى أن القرآن هو