البحث في الصوت اللغوي في القرآن
٧٨/٣١ الصفحه ١٢٦ : ) مذكور في جملة هذه
الحروف ، وأن النصف المذكور هو : العين والحاء والهاء. وكذلك نصف عدة الحروف التي
ليست من
الصفحه ١٣٤ :
والقول أنها من المتشابهات التي استأثر
الله تعالى بعلمها ، ولا يعلم تأويلها إلا هو ، هو المروي عن
الصفحه ١٣٧ : .
ويميل إلى هذا الرأي كثير من المعاصرين
، ويقطع بعضهم بأن المراد من هذه الحروف ـ دون شك ـ هو الافتتاح بها
الصفحه ١٣٩ : غرر الإفادات القيمة في الموضوع ، على أن القول
بالمتشابه هو اسلم الوجوه فيما يخيل إليّ ، ولكن هذا لا
الصفحه ١٤٢ : الصوتية المتخصصة ، أو الإعجازية بخاصة في هذه الحروف ، فهو
ليس تفسيراً لها بملحظ أن التفسير هو الكشف عن
الصفحه ١٨٦ : قبلها كما هو ظاهر ، بل أن هذا اللفظ
« المقابر » يفرض نفسه فرضاً بيانياً قاطعاً ، دون حاجة إلى النظر في
الصفحه ١٩٠ : يجدون غيره ،
حتى عادوا جزءاً منه ، وعاد هو جزءاً من كيانهم ، فمن التراب وعلى التراب وإلى
التراب.
هذا
الصفحه ٢٠٣ : العاطفة هو
المتحقّق في العذوبة والرقة ، والذي يشرأب له العنق ، وتتوجس منه النفس هو المتحقق
في الزجر والشدة
الصفحه ٢٠٦ : حرفين
يوافق الصاد في الاستعلاء والإطباق ، ويوافق التاء في المخرج » (١).
والإصراخ هو الإغاثة ، وتبلية
الصفحه ٢١٢ : ، فالوقوع هو الهوي ، وسقوط الشيء من الأعلى ،
والواقعة هي النازلة الشديد ، والواقعة هي الداهية ، وهي الحادثة
الصفحه ٥ : هو رافضي ، ألّف كتاب السقيفة وألّف
كتاب المثالب ، ونقل مثل هذه الأخبار ، روى مسنداً عن الصادق أبي
الصفحه ١٠ : ، أو حتّى إذا أوذي أو ضرب فمات على أثر الضرب ، فقد عاش في هذه الدنيا وعمّر عمره.
ورجل آخر هو
الصفحه ١٧ : يخبره بأمرها ، ولم يحضر لا هو ولا غيره للصلاة عليها.
الصفحه ٢٥ : هو رافضي ، ألّف كتاب السقيفة وألّف
كتاب المثالب ، ونقل مثل هذه الأخبار ، روى مسنداً عن الصادق أبي
الصفحه ٣٠ : ، أو حتّى إذا أوذي أو ضرب فمات على أثر الضرب ، فقد عاش في هذه الدنيا وعمّر عمره.
ورجل آخر هو