البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٩٩/١٦ الصفحه ٢ : « جاء بقبس » أو
« جاء بفتيلة » هذا أيضاً أنقل لكم بعض مصادره :
روىٰ البلاذري المتوفىٰ سنة
٢٢٤ في
الصفحه ٢٢ : « جاء بقبس » أو
« جاء بفتيلة » هذا أيضاً أنقل لكم بعض مصادره :
روىٰ البلاذري المتوفىٰ سنة
٢٢٤ في
الصفحه ٩٦ : بداية ذلك أن ننتبه
لملحظين مهمين ونحن نستعرض هذا الفكر في سر صناعة الاعراب : (١)
أ ـ إن ابن جني كان
الصفحه ١٠٦ :
إن هذا التوصل إلى حدود المقطع
وتعريفاته عند الأوروبيين هو الذي ذهب إليه ابن جني ، وأضاف إليه ذائقة
الصفحه ٥٥ : ،
__________________
(١) ظ : ابن خلدون ،
المقدمة : فصل في صناعة الغناء.
(٢) ابن جني ، سر
صناعة الأعراب : ١|٦.
(٣) ابن جني
الصفحه ١١٢ :
وابن جني يؤكّد هذه الحقيقة في المفردات
اللغوية ، ليعطيها صفة صوتية متمازجة ، فالعرب « قد يضيفون
الصفحه ١٠٣ : في أكثر من
صوت وحدة صوتية معينة ، وأهم هذه الوحدات هو المقطع الذي تذوقه ابن جني ، فرأى فيه
ما يثني
الصفحه ١١١ :
٤ ـ محاكاة الأصوات
:
وقد ذهب ابن جني مذهباً صوتياً فريداً
يربط بين الصوت والفعل تارة ، وبين
الصفحه ٥٨ : الصغيرة ، وقد كانوا في ذلك على طريق
مستقيمة » (٣).
والدليل على صحة رأي ابن جني أن الحركات
إذا أشبعتها
الصفحه ١٦٦ : ما لم تفتح
بعد ساكن في نحو قوله تعالى : (
أيود أحدكم
أن تكون له جنّة من نخيل وأعناب تجري من تحتها
الصفحه ٦١ : .
« ولعل هذا الصوت هو صدى الذبذبات التي تحدث في الوتريين الصوتيين بالحنجرة » (١).
وتشبيه ابن جني لجهاز
الصفحه ٨٥ : ء بها ، ويعتبرها من حروف أقصى
الحلق (٢). في حين
يعتبرها ابن جني أول الحروف مخرجاً ، ويبتدىء بها
الصفحه ١٦٤ : : (
والذين
ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات )
(٤).
سادساً
: التاء في الشين كقوله تعالى : (
لولا جا
الصفحه ٥٦ : إغماض ، واستعمال مدلولاته في الاصطلاح الصوتي بكل دقة
عند العرب القدامى ، يقول ابن جني ( ت : ٣٩٢ هـ
الصفحه ١٠٧ : ابن جني من تفصيل تمثيلي
دقيق لجهاز النطق عند الإنسان وأثر انطلاق الهواء مضغوطاً وغير مضغوط في إحداث