البحث في الصوت اللغوي في القرآن
١٦١/١ الصفحه ١١٧ : إلى
حسن الكلام في السمع ، وسهولته في اللفظ ، وتقبل المعنى له في النفس لما يرد عليها
من حسن الصورة
الصفحه ١٣٧ : (١).
والتنبيه إنما يكون بأصوات تقبل عليها
الناس ، ويصغي لما بعدها السامعون ، إذا المراد صوتية التنبيه ليس غير
الصفحه ١١٨ : في التعديل من غير بعد شديد
أو قرب شديد. وذلك يظهر بسهولته على اللسان ، وحسنه في الأسماع ، وتقبله في
الصفحه ٢٠٣ : صورته الذهنية من وجه ، ومع دلالته
السمعية من وجه آخر ، فالذي يستلذه السمع ، وتسيغه النفس ، وتقبل عليه
الصفحه ١٦٦ : ما لم تفتح
بعد ساكن في نحو قوله تعالى : (
أيود أحدكم
أن تكون له جنّة من نخيل وأعناب تجري من تحتها
الصفحه ١٦٥ :
:
أولاً
: الجيم في التاء في نحو قوله تعالى : (
من الله ذي
المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان
الصفحه ١٥٩ :
القرآن الكريم وإليه
ينسب القول المشهور :
« الإدغام كلام العرب الذي يجري على
ألسنتها ولا يحسنون
الصفحه ١٤٦ : الطبيعي عند نعم
، لأن ما بعدها غير متعلق بها ، إذ ليس « فأذن مؤذن » في الآية من قول أهل النار.
ب ـ وقال
الصفحه ١٧٣ :
٨ ـ الشين ، في نحو قوله تعالى : ( إن الله غفور شكور ) (١).
٩ ـ الصاد ، في نحو قوله تعالى
الصفحه ١٣٢ : عن هذا وذاك بعد إدراك العناية الصوتية : الله أعلم.
خامساً
: وأشار الزركشي إلى خصوصية للدلالة
الصفحه ١٩٤ : .
الثانية
: وتتمثل بحذف حرف ما رعاية للبعد الصوتي
، وعناية بالنسق القرآني كما في قوله تعالى :
(
والفجر
الصفحه ١٣٩ : لكلامهم ، وعلى سنن
تراكيبهم ، فعلم بالضرورة أنه كلام الله تعالى ، ولا يعني الاعتداد بهذا الملحظ من
القول
الصفحه ١٣٤ :
والقول أنها من المتشابهات التي استأثر
الله تعالى بعلمها ، ولا يعلم تأويلها إلا هو ، هو المروي عن
الصفحه ٨٩ : جديداً بعد العروض السابقة القول
بأن الخليل كان ضليعاً بكل تفصيلات الجهاز الصوتي عند الإنسان ، ولا يضيره
الصفحه ١٤١ :
أو « أص » وكذلك في
قوله تعالى : (
ق ) فإنك تقول « قاف » لا « ق » ولا « إق »
وهكذا في الحروف