الظاهر البيّن ، يقال هو كالوحْي في الحجر إذا نُقِرَ فيه نَقْراً ، ومنه قول زهير :
كالوَحْي في حَجَرِ المَسِيلِ المُخْلِدِ
وقال لبيد :
|
فَمَدَافِعُ الرَّيَّان عُرِّي رَسْمُها |
خَلَقاً كما ضَمِن الوَحِيُ سِلامُها |
وحّ : أبو العباس عن ابن الأعرابي : الوحُ الوَتد يقال هو أفقر من وحٍ وهو الوتد وهذا قول المفضل. وقال غيره وحٌ كان رجلاً فقيراً فَضُرِب به المثلُ في الحاحة.
قال اللحياني : وحْ زجرٌ للبقر يقال : وحوحْتُ بها ، ورجل وَحْوَحٌ شديد القوّة يَنْحِمُ بنشاطه إذا عمل عملاً ورجال وَحَاوِحُ ، والأصل في الوَحْوَحَةِ الصوتُ من الحلق وكلب وَحْوَاحٌ ووَحْوَحٌ وقال :
|
يا رُبَّ شيْخٍ من لُكَيْزٍ وَحْوَحِ |
عَبْلٍ شديدٍ أسرهُ صَمَحْمَحِ |
حوي : أبو عمرو : الحوايا المَساطح وهو أن يعمدوا إلى الصَّفَا فيحوون له تراباً وحجارَةً ليحبس عليهم الماءَ واحدها حَوِيَّةٌ. وقال الليث أرض مَحْوَاةٌ كثيرة الحيّات. واجتمعوا على ذلك. وقال اليزيديُّ : أرض محياةٌ ومَحْوَاةٌ كثيرة الحيّات.
عمرو عن أبيه : أوْحَى الرجلُ إذا ملك بعد مُنَازَعَةٍ.
الحراني عن ابن السكيت ، تقول استوحِ لنا بَنِي فلان ما خبرُهُم؟ أي استخبِرْهُم. عمرو عن أبيه : يقال لبياض البيضة الذي يؤكل : الآحُ ولصفرتها : الماح.
ابن هانىء عن ابن كَثْوة من أَمْثَالِهم : إنّ من لا يعرف الوَحَا أحمق يقولها الذي يُتَوَاحى دُونَه بالشيء ، أو يقال عند تعبير الذي لا يعرف الوَحَا.
وفي الحديث «إذا أردْتَ أمراً فتدبّر عاقبته فإن كانت شراً فانْتَهِ وإن كانت خيراً فَتَوَحَّهْ» أي أسرع إليه.
![تهذيب اللغة [ ج ٥ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1945_tahzib-allugha-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
