البحث في تهذيب اللغة
٣٨/١٦ الصفحه ٢٥٢ : الحسَنَة. قال : وأحْمَدَ الرَّجُلُ إذ فَعَلَ ما
يُحْمَدُ عليه.
وقال الأعْشَى :
وأحْمَدتَ إذ
الصفحه ٢٥٥ :
فُلاناً ببصرى
أي رَمَيْتُه ، حكاه عن أبي الحسن الأعرابي الكلابي ، وكان فصيحاً.
ابن الأعرابي :
رجل لاتِح
الصفحه ٢٧١ : تِكَّتِها أيْ ما
أَحَبَّه وَيَدَا دِرْعِها : كُمَّاهَا.
وأما حَبَذَ : يَحْبِذُ فهو مهملٌ.
وقال أبو الحسن
الصفحه ١٧ : التخفيف ، ولو قُرئت فسُحْقاً كانت لغةً حسنة.
وقال الزجاج : فسُحْقاً منصوبٌ على المصدر.
أسْحَقَهم الله
الصفحه ٤٢ :
كأنما هو قَلْتٌ مُجْتَمع مُتَصَعِّد حسَن ، وإنها
لمُحْتَقِنَة الضَّرْع.
وقال ابن
الأعرابي : الحَلْقَةُ
الصفحه ٧٨ :
تَرَوْا إلى مَيِّتِكم حين يَحْدِج
ببصره فإنما
يَنظُر إلى المِعْراج من حُسْنه». وقال أبو النجم
الصفحه ٨١ : اليَزِيدِيِّ قال : سمعتُ أبا حَاتِمٍ يقول في قوله : (وَيَقُولُونَ حِجْراً) .. تَم الكلام ، قال الحسن : هذا من
الصفحه ٩٠ : الحَسَنِ إلى القبيح.
أبو عُبيد عن
أبي زيد : لَحْوَجْتُ الخبَر
لَحْوجة : خَلَّطْتُه
عليه.
وقال الفرا
الصفحه ٩٣ : مِحْجَنُ مال أي حسن القيام على المال وأنشد :
* مِحْجَنَ مالٍ حَيْثُما تَصرَّفا*
وفي الحديث : «تُوضَع
الصفحه ١٠٧ : رجل
الحَسن : أكان الأنبياءُ
يَشْرحون إلى الدُّنيا
مع علمهم بربهم ، يريد كانوا يَنْبَسِطُون إليها
الصفحه ١٣٧ : ] وقال الله جلّ وعزّ : (وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ
لِلْكافِرِينَ حَصِيراً) [الإسرَاء : ٨].
قال أبو الحسن
الصفحه ١٤٢ : بالشديد ، ولكنه حَسَنٌ ، يوصف به الظِّباء ، وأنشد
:
إن لها
لَسَائقاً إن صَحَّا
لا
الصفحه ١٤٥ : رجل
الحَسَنَ عن
الصفحه ١٤٦ :
الصِّحْنَاة؟ فقال وهل يأكل المسلمون الصِّحْنَاة! قال : ولم يعرفها الحَسَنُ ، لأنها فارِسِيَّة
الصفحه ١٦٣ : فيه ذكر آية من آيات نبوة محمد صلىاللهعليهوسلم قبل مبعثه ، وهو حديث حسن غريب.
وقال الليث