الصفحه ٥٧ : .
وأخرجه أبو عبد الله الحميدي في ( الجمع
بين الصحيحين ).
وأخرجه رَزين العبدري في ( تجريد
الصّحاح
الصفحه ٢٤ : .
فالسّابقون منهم على أنّ « الخلافة عن
النبي » من فروع الدين لا من أصوله ، فتكون الإمامة من المسائل العمليّة
الصفحه ١٦٥ : الطاهرة هم العلماء بكتاب
الله عزّوجل ، إذ لا يحث صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم على التمسّك بغيرهم ، وهم
الصفحه ٥٨ :
لن تضلّوا كتاب الله
سبب بيد الله وسبب بأيديكم وأهل بيتي. ابن جرير وصحّحه » (١).
ومحمد بن إسحاق
الصفحه ١٥٩ : الدين الطبري (١) في كتابه ( دخائر العقبى في مناقب ذوي
االقربى ) ما هذا نصّه :
« باب في فضل أهل البيت
الصفحه ٩٩ : التابعين. قال الله عزّوجل : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
والذين اتّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم
الصفحه ١ : الأنفس ، فلو رفقوا بأنفسهم لرفق الله بهم ، ولكنّهم ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم.
روي عن رسول الله
الصفحه ١٠ : الأنفس ، فلو رفقوا بأنفسهم لرفق الله بهم ، ولكنّهم ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم.
روي عن رسول الله
الصفحه ١٤٠ : : « قد يكون له ما يؤيّد رأيه » !
ثم ما هو المؤيّد الذي قد يكون ؟!
استمع إليه :
« فليس من المستبعد
الصفحه ٧٣ : :
١ ـ الحكيم الترمذي.
٢ ـ عبد الله بن أحمد بن حنبل.
٣ ـ أبو بكر البزاز.
٤ ـ أبو نصر القباني.
٥ ـ أبو
الصفحه ٣٦ : ء والمحدّثين في القرون
اللاحقة من الشيعة من لا يحصي عددهم إلاّ الله ...
وقد اضطرب القوم واختلف موقفهم تجاه
الصفحه ١٤٥ : على كتبهم بالألقاب
الضخمة !!
ورابعاً
: الاعتراض على السيد شرف الدين بأنّه «
حكى تصحيح الحاكم للحديث
الصفحه ١٥٦ : » (١).
وقال شهاب الدين الخفاجي : « أي : تمسّكتم
وعملتم واتبعّتموه » (٢).
فاذن : « الأخذ » هو « الاتّباع
الصفحه ١٦٤ :
... تتمكّن بكلّ سهولةٍ أن تعرف الذين جعلهم الله ورسوله قائمين مقام الرّسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من بعده
الصفحه ٩ :
............................................................. ٥٢
د ـ الرفق والتعمق في
الدين ...................................................... ٥٥
ه