البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٣٩/١ الصفحه ٣ :
ومجانبة الفظاظة والغلظة من أهم عوامل استقطاب الناس في درب الحق ، ويدعو إلى العفو عن المسيء والاستغفار
الصفحه ١٢ :
ومجانبة الفظاظة والغلظة من أهم عوامل استقطاب الناس في درب الحق ، ويدعو إلى العفو عن المسيء والاستغفار
الصفحه ٤٠ : من صنيع
الذهبي هذا ، كما ستعلم.
لكنّ ابن أبي حاتم قد سبق الذّهبي في
ذلك ، فأورد البخاري في كتابه
الصفحه ١٠٩ : الذهبي في وفيات سنة ( ١٤٦ ) : «
فيها : محمد بن السائب أبو نضر الكلبي الكوفي ، صاحب التفسير والأخبار
الصفحه ١٢٠ : (١).
وأورده الحافظ ابن كثير عن النسائي في
سننه ثم قال : « قال شيخننا أبو عبد الله الذهبي : هذا حديث صحيح
الصفحه ١٢٧ : الذّهبي ـ الذي اعتمد عليه «
الدكتور » في غير موضع ، وفي مناقشته الرواية الثانية وستعلم ما فيها من النظر
الصفحه ١٤٥ : دون أن يتبعه بيان علّته ، أو على الأقل دون أن ينقل كلام
الذهبي في نقده » مردود بوجوه :
الأول : إن
الصفحه ١٤٦ : الحافظ الذهبي في ثلاثة منها
بصراحةٍ ، فلم يشر « الدكتور » إلى موافقته ، لكنّه حيث ذكر الذهبي في الرّابعة
الصفحه ١٤٧ : الذهبي بترجمة أبان بن يزيد العطّار
: « وقد أورده العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء ولم يذكر فيه
الصفحه ٢٥ :
والكتّاب الحاضرون تناقضوا ... فمنهم من
مشى على طريقة السّلف ، وعلى هذا الأساس ذهب إلى نفي أن يكون
الصفحه ٣٩ : منهما وهو « البخاري ».
قال الحافظ الذهبي بترجمة علي بن
المديني بعد الكلام عليه : « وكذا امتنع مسلم عن
الصفحه ٥٨ : أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح
» (٢).
والحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك كما
ستعرف.
والحافظ أبو
الصفحه ١٠٧ :
الذهبي في كتاب ( المغني في الضعفاء ) لطعن جماعةٍ من الأئمة في البخاري بسبب
اختلافه معهم في مسألة اللّفظ
الصفحه ١٢٣ : ، والمؤلّف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها. كان عالماً عارفاً واسع العلم
» (١).
وقال الذهبي : « الحاكم
الصفحه ١٢٥ :
هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين
ولم يخرجاه » (١).
ووافقه الذهبي على التصحيح ووضع علامة