البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٦٨/١ الصفحه ٣ : الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) (١)
أي لا يمارون بل يرفقون بالآخرين ولا يحمّلونهم فوق ما يطيقون.
ويعتبر
الصفحه ١٢ : الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) (١)
أي لا يمارون بل يرفقون بالآخرين ولا يحمّلونهم فوق ما يطيقون.
ويعتبر
الصفحه ١٣٢ : : أيها الناس قد تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن
تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي.
أخرجه الترمذي. وأخرجه
الصفحه ١٦٥ :
الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب افتراق حتى يردا الحوض ، ولهذا قال : لا تقدّموهما
فتهلكوا ، ولا تقصّروا
الصفحه ١٣٠ :
وجدته قد ذكره في التابعيين أيضاً. أي : فمقتضاه أنّه سمع من زيد بن ثابت ومن
التابعين ...
ولا يخفى نقل
الصفحه ١٣٣ : تحتهنَّ من الشوك
، وعمد إليهنَّ فصلى تحتهنَّ ثم قال فقال :
أيها الناس ، إني قد نبّأني اللطيف
الخبير أنه
الصفحه ٣٧ :
على مصلحة إهانته
وإطفاء بدعته والله أعلم » (١).
أقول :
فالتشيع لا يضر بالوثاقة ولا يمنع من
الصفحه ٧١ : : أن رسول الله صلّى الله
عليه [ وآله ] وسلّم قال : يا أيّها الناس إني فرط لكم ، وأنتم واردون عليَّ
الصفحه ٤٢ : الكاتبين فكيف بغيرهما من
الكتب ... ولا بأس بالإشارة إلى بعض ذلك :
فمنها
: ما أخرجه البخاري من حديث خِطبة
الصفحه ٥٨ : رواه « عن علي : أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حضر
الشجرة بخم ثم خرج آخذاً بيد علي فقال : أيّها
الصفحه ١١٤ : زيد بن أرقم. ولا يظهر هنا أي السندين هو
الأصل ... والذي جمع بين الطريقين في هذا الإسناد هو : علي بن
الصفحه ١٣٩ :
الواهية ) ... فقال
: « هذا حديث لا يصح » ثم جعل يطعن في السّند (١).
فمعنى قوله : « لا يصح » أي
الصفحه ١٥٤ : : « فذكر كتاب الله وأهل بيته » ... وهو أيّ معنىً أراد
من تسمية « الكتاب » ب « الثقل » فنفس المعنى هو
الصفحه ٧ : الكريم ............................................................. ١٣
الآية الاولى (
اللين والعفو
الصفحه ١٦ : الكريم ............................................................. ١٣
الآية الاولى (
اللين والعفو