البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٩/١ الصفحه ٢٩ : الذين عبّر عنهم في كتابه ب « بعض
المسلمين » وهم الشيعة الاثنا عشرية ، إنما يحتجّون بروايات الذين يسمّون
الصفحه ٨٦ : ».
وليس المقصود بحديث الثقلين « ما يروى
عن الرّسول » !! وإنما هو حديث مقطوع بصدوره عنه
الصفحه ٣٤ : السنة
ورواياتهم لا يعني عدم وجوده عندهم بطرقهم ، وإنما هو للالزام والإحتجاج حسبما
تقتضيه قواعد البحث
الصفحه ٤٢ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عائشة إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر :
« إنّما أنا أخوك ». قال الحافظ ابن
الصفحه ٧٩ : جمعها ابن هشام ليس لها سند حتى ننظر فيه ، وإنما جاء في الكتاب المذكور : «
خطبة الرسول في حجة الوداع
الصفحه ٨٥ : والإنس ، قال
تعالى في سورة الرحمن (
سنفرغ لكم
أيها الثقلان ). غير أنّ هذا المعنى ليس المراد هنا ، وإنّما
الصفحه ٨٩ : : « فإنّهما لم
يلتزما استيعاب الصحيح ، بل صحَّ عنهما تصريحهما بأنهما لم يستوعباه ، وإنما قصدا
جمع جملٍ من
الصفحه ٩٨ : بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهّمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما
أراد الكلبي. قال : لا يحل
الصفحه ١٠٥ : السّبب العمدة في تضعيفه هو تشيّعه ، فعندما نراجع تهذيب التهذيب نجد :
ان الجوزجاني لم يضعّفه وإنما قال
الصفحه ١٠٦ : يعدّ مع
شيعة أهل الكوفة ». والبزار لم يضعّفه وإنما ذكر تشيعه ونصَّ على أنه مع ذلك فقد
روي عنه جلّة
الصفحه ١٠٨ :
إيّاه إنما هو لأجل
الاختلاف في العقائد ، وأنه لا يعتّد به : حذف الحافظ ابن حجر اسم عطية العوفي من
الصفحه ١٠٩ : ، فاذا قيل له : من حدّثك
بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهّمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وانما أراد
الصفحه ١١٢ :
إنما روى في مسنده ما اشتهر ، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم. ويدل على ذلك انّ ابنه
عبد الله قال : قلت لأبي
الصفحه ١٢٣ :
البغدادي : كان ثقة ، وكان يميل الى التشيع. قال الذهبي : هو معظّم للشيخين بيقين
ولذي النورين ، وإنما تكلّم
الصفحه ١٢٧ : في رجال الإسناد وإنّما
قال بعد رواية الحديث : « قلت : لم يخرجا لمحمّد ، وقد وهّاه السعدي » وهذا غير