البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٣٠/١ الصفحه ٢٨ :
على ألسنة الثقات ـ يدل بظاهره على أنّ بعضهم قد حاد عن طريق الحق ، وبلغ حدّ
الظلم والفسق. وكان الباعث
الصفحه ٤٣ : وإقامة الحدّ على البهائم ، وهذا منكر عند أهل
العلم » (٧).
ومنها
: ما أخرجه البخاري عن عطاء عن ابن عباس
الصفحه ٧٢ : للشيعي إخراج الترمذي وحده.
ثانياً
: الترمذي غير منفرد به ، فقد أخرجه
كثيرون قبله وبعده ، فمن المتقدّمين
الصفحه ١٤٢ : من سعيه جادّاً للدخول إلى كلّ بيت على حدّ تعبيره !!
يقول :
« وفي عصرنا أيضاً نجد كتاباً يسعى
الصفحه ١١٧ :
وأمّا انه « كان يتشيّع » فلا يضر كما
تقدم ...
لقد ظهر :
١ ـ أنّه من مشايخ الترمذي.
٢ ـ أنّه
الصفحه ١٢٧ : قد ذكرنا كلام ابن تيميّة في فصل
( حديث الثقلين والمحاولات السقيمة ) وتكلّمنا عليه.
وأمّا رابعاً
الصفحه ٥٢ : الدمشقي في تفسيره ـ هامش فتح
البيان ٩ / ١١٥.
وأما حديث أنه قاله في غدير خم ، فقد
تقدم عن مسلم والطبراني
الصفحه ١٠١ : عطية.
أما رأيه في عطية فسنتكلّم عليه عندما
نتعرض لطعن من طعن فيه.
رأي أحمد في المسند :
أمّا رأي
الصفحه ١٢١ :
أقول :
فلماذا يفضح « الدكتور » نفسه ؟! ليقال
عنه : إنّه إمّا جاهل واما متجاهل ؟!
حول الحاكم
الصفحه ١٢٥ : ذكر ابن تيمية. والأخرى بيّن الذهبي
وهي إسنادها ».
أقول :
هنا أيضاً خيانة أو جهل !!
أمّا أولاً
الصفحه ١٣٦ : أبي حاتم : « منكر الحديث »
وهو غير مسموع :
أمّا
أولاً : فلأنّه لو كان منكر الحديث لما أخرج
عنه هؤلا
الصفحه ١٤٦ :
أمّا « الدكتور » فقد اقتصر على بعض
روايات الحديث ، وأخرجه تخريجاً يُوهم القرّاء أنْ ليس لهذا
الصفحه ١٥٨ : أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف
تخلفوني فيهما ».
فهل من فرق ؟
أمّا « لن
الصفحه ١٦٥ : علّة ...
أما الكتاب فإنه باق على وجه الدهر.
وأمّا النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم فإنه وانْ
الصفحه ٢٧ : معصومين » (١) ويقول مصطفى زيد : « أمّا الآثار التي
يحتجّون بها فمعظمها مروي عن عمر وعائشة ، ونحن نستبعد