البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٣٠/١٦ الصفحه ٢٩ : ندري ما إذا كان أهلاً لأن يكون له رأي (٢) ... أما في كتابه في ( حديث الثقلين )
وهو في ( ٤٠ ) صفحة فلم
الصفحه ٣٧ :
إلا أنه يتشيّع. وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
قلت : أمّا التشيّع فقد قدّمنا أنه ـ
إذا كان
الصفحه ٤٧ : ـ يوماً فينا خطيباً بماءٍ يدعى خماً بين مكّة والمدينة ، فحمد الله
وأثنى عليه ووعظ وذكّر ثم قال : أما بعد
الصفحه ٥١ : آخرته. قلت : ما هنّ ؟ قال : حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي
» (١).
أقول :
أمّا حديث أنّه قاله في حجة
الصفحه ٥٣ : امتلأت الحجرة بأصحابه : ٨٩.
وأما حديث أنه قاله في منصرفه من
الطّائف فأخرجه ابن أبي شيبة ( كما في
الصفحه ٦٠ : الله بن حنطب.
١٥ ـ عمر بن علي بن أبي طالب.
٣
ـ رواته عبر القرون :
وأمّا من رواه من بعد الصحابة
الصفحه ٨٦ : في « فقه الحديث ».
وأمّا قوله : « والحديث اختلفت أسانيده
وتنوّعت متونه » فاعتراف بالحقيقة
الصفحه ٩٠ : يقول « الدكتور »
:
اما الإمام مسلم فقد ذكر أربع روايات
لهذا الحديث الشريف ، نثبتها هنا كما جاءت في
الصفحه ٩١ : يوماً فينا
خطيباً بماءٍ يدعى خمّاً ، بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر
، ثم قال : أما
الصفحه ١٠٦ : العسقلاني في ( شرح البخاري ) ، وبنى عليه
في غير موضع ، منها في ترجمة خالد بن مخلّد حيث قال : « أمّا التشيّع
الصفحه ١١٦ : ؟
أمّا كلمة الإسماعيلي فلا تدل على قدح ،
ولا نعلم ما كان في قبله !
__________________
(١) تهذيب
الصفحه ١١٨ :
أمّا لو وثّق فالزم
توثيقه ... وسنذكر عبارة الذهبي كاملةً ...
فهذا حال علي بن المنذر الكوفي
الصفحه ١٢٦ : تلخيصه على
تصحيحه (١).
وأمّا ثالثاً :
فلأنّ ! أحمد بن حنبل لم يضعّف الحديث !
يقول « الدكتور
الصفحه ١٢٨ : المزيد فراجع ترجمته (٣).
وأمّا سابعاً :
فلأنّ الرواية الثالثة ـ التي أخفاها «
الدكتور » أو جهل بها
الصفحه ١٥٩ :
وأمّا « فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
فتأكيد للوصيّة بهما.
ذكر العلماء الروايات المذكورة في سياق