البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٢٣/١ الصفحه ٢٧ :
وعبد الله بن مسعود
، وأُبيّ بن كعب ، وعائشة ، وحفصة ...
هذا ما فعله السابقون في هذا المجال
الصفحه ١٠٩ :
( ١٤٦ ) (١) وقد عرفت أن عطيّة مات سنة ( ١١١ ) (٢) ، وهذا ما يجعلنا نتردّد في أصل الخبر
ففي أيّ وقت
الصفحه ٢٤ : وتسلّط على المسلمين بالجور
والسّيف ، وكان فاجراً وفاسقاً ، وهذا ما نصَّ عليه التفتازاني وابن تيمية
الصفحه ١٥١ : وصيّة منه
لأمّته ، وهذا ما جاء في كلام غير واحدٍ من علماء القوم ، بل ذكر بعضهم الحديث
بلفظ الوصيّة
الصفحه ١٦٣ : :
ومن ذلك يفهم المراد من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « وعترتي أهل بيتي » وهذا ما نصَّ
عليه علما
الصفحه ٣٧ :
الإعتماد ، وهذا ما نصَّ عليه الحافظ ابن حجر في غير موضعٍ ، ففي كلامه حول « خالد
بن مخلّد القطواني الكوفي
الصفحه ١١٨ : أحدٍ ـ قد حصل لكثيرٍ من الناس ، على ما يذكر في
تراجمهم (١)
بل لقد ذكر القوم بتراجم مشايخهم من هذا الباب
الصفحه ١١٦ : يتشيع » (١).
هذا كلّ ما جاء في تهذيب التهذيب ... وهل
تجد فيه إلاّ التوثيق. بل التصريح بكونه صدوقاً
الصفحه ٤٧ : فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السّماء والأرض
، أو ما بين السماء الى الأرض ، وعترتي أهل بيتي
الصفحه ٩٤ : بين السماء والأرض ـ أو ما بين السماء الى الأرض ـ وعترتي أهل بيتي ،
وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ
الصفحه ١٢١ : بيّن الذهبي وهي إسنادها ».
أقول :
أولاً
: ذكر « الدكتور » في هذا الموضع في
الهامش مترجماً الحاكم ما
الصفحه ١٥٩ : الدين الطبري (١) في كتابه ( دخائر العقبى في مناقب ذوي
االقربى ) ما هذا نصّه :
« باب في فضل أهل البيت
الصفحه ١٥٤ : ثابت ، وفيه تسمية « الكتاب والعترة » ب « الثقلين » و « الخليفتين »
معاً ، وهذا مما يؤكّد ما قلناه
الصفحه ٨٩ : ».
لكنْ ما المقصود من هذا الكلام ؟ فسواء
جعل البخاري ذلك من كتب كتابه أو لم يجعل ، فالاعتصام بالكتاب
الصفحه ٣٦ : يكون داعيةً لبدعته أو غير داعية ، فيقبل غير الداعية ويردّ حديث
الداعية. وهذا المذهب هو الأعدل ، وصارت