البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٢٣/٤٦ الصفحه ٢٣ : بأيدينا من
الأحاديث النبوية ما نثق بصدوره عن الرسّول الكريم إلاّ الشاذ النادر ، وهذا يؤدّي
إلى سقوط السنّة
الصفحه ٤٣ : وإقامة الحدّ على البهائم ، وهذا منكر عند أهل
العلم » (٧).
ومنها
: ما أخرجه البخاري عن عطاء عن ابن عباس
الصفحه ١٤٠ : : « قد يكون له ما يؤيّد رأيه » !
ثم ما هو المؤيّد الذي قد يكون ؟!
استمع إليه :
« فليس من المستبعد
الصفحه ١٦٢ : رسول
الله ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد الاّ رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
تفرّد به النسائي من هذا الوجه
الصفحه ٨١ : .
وقال في موضع آخر : متروك الحديث.
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه
عليه أحد وهو عندي ممّن لا
الصفحه ١٠٥ : ».
٧ ـ توثيق عطيّة من قبل الأئمة :
هذا ، وبالاضافة إلى كلّ ما تقدّم ... نجد
في ترجمة عطيّة :
وثّقه ابن سعد
الصفحه ١٤٦ : مدّعاه ويسقط ما
عداه.
فروايات هذا الحديث الشريف كلها معتبرة
سنداً ، سواء التي في ( صحيح مسلم ) وغيره من
الصفحه ٢٥ : نقول بأنّ ما ذهب إليه هذا الشيخ ليس إلاّ ردّ فعلِ للأسس التي بنيت عليه
دعائم مذهب القوم منذ صدر الإسلام
الصفحه ٤٤ :
فقال : « هذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد ، ولا بدّ للجواد من كبوة
» (١).
ومنها
: ما
الصفحه ٥٦ :
خزيمة في صحيحه ، فقد أورده عنه الحافظ السخاوي في كتابه ( استجلاب ارتقاء الغرف )
(١) ، وهذا كلام
الحافظ
الصفحه ١٣٦ : الأئمة
رووا عن زيد بن الحسن ـ وهو ما نصَّ عليه الترمذي من قبل ـ وأن ابن حبان ذكره في
الثقات.
ويبقى قول
الصفحه ٤٠ : من صنيع
الذهبي هذا ، كما ستعلم.
لكنّ ابن أبي حاتم قد سبق الذّهبي في
ذلك ، فأورد البخاري في كتابه
الصفحه ٧٧ : الانصاري عن الحاكم أبي عبد الله ، فقال : إمام
في الحديث رافضي خبيث.
قلت : إنّ الله يحبّ الانصاف : ما
الصفحه ٨٦ : ».
وليس المقصود بحديث الثقلين « ما يروى
عن الرّسول » !! وإنما هو حديث مقطوع بصدوره عنه
الصفحه ١٠٨ : الالتفات الى ماذكرناه حول ـ رأي أحمد في
المسند ـ وبعد البناء على ثبوت هذا النقل عن أحمد الذي أكثر من