البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٦/٤٦ الصفحه ١٠٦ : حجر : « قال ابن سعد : خرج
عطية مع ابن الاشعث ، فكتب الحجاج الى محمد بن القاسم أنْ يعرضه على سبّ علي
الصفحه ٤٧ : (١).
فمنها
: ما أخرجه مسلم بإسناده عن زيد بن أرقم
قال :
« قام رسول الله ـ صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم
الصفحه ٤٨ : :
« قال رسول الله ـ صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم ـ أيها الناس : إني تارك فيكم ما إنْ أخذتم به لنْ تضلّوا
الصفحه ٥٣ : : « روي عن النبي ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ـ أنه قال في مرضه الذي
مات فيه : إني تارك فيكم الثقلين
الصفحه ٧٤ : « الثقلين »
ونحوه ، وهذا واضح ، الاّ أنّه لا بدّ من الالتفات إلى ما يلي :
أولا :
لقد جاء في ( الموطّأ
الصفحه ٩٥ : ، عن جابر بن عبد الله قال
: رأيت رسول الله ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم في حجته يوم عرفة ، وهو على
الصفحه ٩٩ : ، ولنفهم السبب في طعن من طعن فيه ...
لقد أمر « الدكتور » بالرجوع إلى (
تهذيب التهذيب ) و ( ميزان الاعتدال
الصفحه ١١١ : بالنسبة الى سفيان وابن اسحاق
...
بل لتوجّه الطعن في البخاري وكتابه
المشهور بالصحيح ، فإنّ كان يروي عن
الصفحه ١٥١ :
وهلّم لننظر في فقه حديث الثقلين ...
وفي هذا الباب أيضاً ... نرجع إلى كبار
علماء القوم
الصفحه ٣٠ : من الأول إلى الآخر ، أو لابدَّ من النظر في رجالها ، كما هو حال الكتب غير
الموصوفة بالصّحة ؟ وهل يعير
الصفحه ٩٢ : أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيراً ، لقد صاحبت رسول الله صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ٩٧ :
عن جعفر بن محمد عن
أبيه عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم في
الصفحه ١١٤ : الكوفي ، عن محمد بن فضيل. ثم انقسم السند إلى طريقين ، انتهى الأول
الى عطيّة عن أبي سعيد. والثاني : إلى
الصفحه ١٢٣ : ، والمؤلّف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها. كان عالماً عارفاً واسع العلم
» (١).
وقال الذهبي : « الحاكم
الصفحه ١٥٧ :
الكتاب. فعلى جميع
الذين آمنوا أنْ يكونوا مطيعين لأهل بيت النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم