البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٠٤/١ الصفحه ٢٦ :
الصحابة : كان مما
أنزل الله آية كذا ، وكانت آية كذا تحت السرير فلما تشاغلنا بموت رسول الله دخل
الصفحه ٣٠ : الكوفة ؟
وإذا كان الأعمش مدلّساً فيتوّقف عن
قبول حديثه ، فكيف يستند إلى حديث يرويه الأعمش ؟
وإذا كان
الصفحه ٣٦ : أهل السنة في قبول حديث من
هذا سبيله ، إذا كان معروفاً بالتحرّز من الكذب ، مشهوراً بالسلامة من خوارم
الصفحه ٣٧ :
إلا أنه يتشيّع. وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
قلت : أمّا التشيّع فقد قدّمنا أنه ـ
إذا كان
الصفحه ٨٥ : يفترقا حتى يردا الحوض ...
اذا عرفت ذلك ... فلننظر فيما ذكره
الدكتور السّالوس في بحثه حول هذا الحديث
الصفحه ١٠٢ :
إذا اختلف الناس في سنّةٍ عن رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم رجع إليه ».
قال السبكي : « قال
الصفحه ١٠٦ : فقد قدمّنا
أنّه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضرّه ، لا سيّما ولم يكن داعيةً إلى رأيه
الصفحه ١٥٢ :
أحدهما أعظم من
الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولنْ يتفرقا
حتر
الصفحه ١٥٧ :
الكتاب. فعلى جميع
الذين آمنوا أنْ يكونوا مطيعين لأهل بيت النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ٣٣ :
مقدمة
فيها أُمور
الأوّل :
إنه إذا كان الغرض منْ البحث هو الوصول
إلى الحقيقة والكشف عن الواقع
الصفحه ٣٨ : إذا كان شيعيّاً ويكرهون الرواية عنه ، ويعبّرون عنه بعباراتٍ شنيعة ، بل
حتى وإنْ كان من الصّحابة ، مع
الصفحه ١٠٤ : السيوطي : « وقال في كتابه : تجريد
زوائد مسند البزاز : إذا كان الحديث في مسند أحمد لم نعزه إلى غيره من
الصفحه ٣ :
ومجانبة الفظاظة والغلظة من أهم عوامل استقطاب الناس في درب الحق ، ويدعو إلى العفو عن المسيء والاستغفار
الصفحه ١٢ :
ومجانبة الفظاظة والغلظة من أهم عوامل استقطاب الناس في درب الحق ، ويدعو إلى العفو عن المسيء والاستغفار
الصفحه ٢٤ : ، لرجوعها إلى أن القيام بالإمامة ونصب
الإمام الموصوف بالصفات المخصوصة من فروض الكفايات ... ولا خفاء في أن