البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٤٣/٣١ الصفحه ١٦١ : قاله
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطبته ـ
يوم خطب بماءٍ يدعى خماً بين مكّة والمدينة ـ هو حديث
الصفحه ١٦٢ : رسول
الله ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد الاّ رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
تفرّد به النسائي من هذا الوجه
الصفحه ٩٨ : الله صلّى الله
عليه [ وآله ] وسلّم كذا ، فيحفظه ، وكنّاه أبا سعيد وروى عنه ، فإذا قيل له : من
حدّثك
الصفحه ١٤٨ :
وزن ، بل يرمى في كلّ وعر وحزن ، ويعتقد فيه أنه ضال مضل غال ، عامله الله بعدله ،
وأجارنا من مثل طريقته
الصفحه ١٠٣ :
قلناه » (١).
وقال شاه ولي الله الدهلوي بعد ذكر
طبقةٍ من الكتب : « وكاد مسند أحمد يكون من جملة هذه
الصفحه ١٢٦ : رضياللهعنه
قال : لمّا رجع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من حجّة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحاتٍ فقممن
الصفحه ١٤٠ : : « قد يكون له ما يؤيّد رأيه » !
ثم ما هو المؤيّد الذي قد يكون ؟!
استمع إليه :
« فليس من المستبعد
الصفحه ١٥٤ : : « فذكر كتاب الله وأهل بيته » ... وهو أيّ معنىً أراد
من تسمية « الكتاب » ب « الثقل » فنفس المعنى هو
الصفحه ١٣٧ : : يحذّرون من أن يغتر أحد بصنيعه
فيقول الحافظ السّمهودي : « ومن العجيب ذكر ابن الجوزي له في ( العلل المتناهية
الصفحه ٨٠ : رسول الله ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ـ : إني
تارك فيكم ثقلين خلفي ، كتاب الله وعترتي ، فإنهما لن
الصفحه ١٢٠ : (١).
وأورده الحافظ ابن كثير عن النسائي في
سننه ثم قال : « قال شيخننا أبو عبد الله الذهبي : هذا حديث صحيح
الصفحه ١٢٢ :
ذلك : أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له ، وقطع بترك الرواية عنهم ، ومنع من
الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث
الصفحه ١٥٧ :
الكتاب. فعلى جميع
الذين آمنوا أنْ يكونوا مطيعين لأهل بيت النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ١٦٣ : الله وجهه ـ لما قدّمناه من مزيد علمه ودقائق
مستنبطاته. ولذلك خصّه صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم بما مرّ
الصفحه ٧٣ : .
رابعاً
: قوله ضعّفه غير واحدٍ من أهل العلم لا
أساس له ، لأنّ القوم بين راوٍ ومصحّح للحديث كلّه ، وبين