البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٤٥/٣١ الصفحه ٤١ : : « زين الأمة ، إفتخار
الأئمة ، صاحب أصحّ الكتب بعد القرآن ، ساحب ذيل الفضل على ممرّ الزمان ، الذي قال
فيه
الصفحه ٤٢ : بين القوم كتب بالصّحاح ، واشتهر من بينها كتابا البخاري ومسلم ، فكانا
أصحّ الكتب عندهم بعد القرآن
الصفحه ٥٣ : فيكم كتاب الله ربي عزّوجل وعترتي أهل
بيتي. ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا مع علي والقرآن مع علي لا
الصفحه ٧١ : مختلف القرون ، فلا ريب في تواتره فضلاً عن صحّته. وإذْ لم
يكن لأحدٍ مجال لأنْ يخدش في هذا الحديث من حيث
الصفحه ٧٣ : الثقلين في مختلف القرون وهم من بلادٍ مختلفة ، فيهم المكي ، والمدني ، والشامي
، والكوفي ، والبصري
الصفحه ٨٥ :
المراد : القرآن الكريم وعترة رسول الله ـ صلّى الله عليه [ وآله ] (١) وسلّم ـ والثقلان مثنّى ثقل ـ بفتحتين
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، رواه عنه من أصحابه من عرفت ، ورواه عنهم التابعون ، ثم رواه الأئمة والحفّاظ في
مختلف القرون ، كما
الصفحه ٩٦ : ) ط / جامعة أُم القُرى ، ونصّ محققه على صحّته.
لكنّ : « الدكتور » أسقطه من الحساب !!
لماذا ؟ إنّ هذه الرواية
الصفحه ٩٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : « خير القرون قرني ثم الذين
يلونهم » (٢).
وفي ( معرفة علوم الحديث ) : « النوع
الرابع
الصفحه ١٠٠ : أبو داود : ما ذكرت فيه حديثاً أجمع
الناس على تركه. وقال ابن الأعرابي : من عنده القرآن وكتاب أبي داود
الصفحه ١٤٠ : قومه ... بعد قرون ...!!
لكنّه يعلم أن في علماء هذا العصر ، ممّن
يعتقد بهم علماً وتحقيقاً ، وهم لا
الصفحه ١٤٥ : متواتر ، وذكرت
أسامي رواته من الأصحاب ثم التابعين ثم الأئمة والحفّاظ عبر القرون ...
الصفحه ١٥٧ : الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم القرآن وعترته ـ وهي بالمثنّاة الفوقية :
الأهل والنسل والرهط الأدنون
الصفحه ١٥٨ : تضلّوا بعدي ».
فبيان لنتيجة التمسّك بالثقلين ، وهذا
أمر حتمي يفهمه كلّ أحدٍ ، فإنّ من تمسّك بالقرآن
الصفحه ١٦٦ : ... » (١).
__________________
(١) غرائب القرآن
ورغائب الفرقان ١ / ٣٤٧.